حميد بن زنجوية
936
كتاب الأموال
( 2084 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد الفائشيّ ، قال : أتيت عليّا « 1 » وهو يقسم ، فقلت له : إنّي أراك تنفح النّاس فأعطني . قال : وعليّ قطعة برود وثياب حسنة . قال : وكان رجلا كثير الشّعر . قال : فصعّد فيّ البصر وصوّبه ، ثمّ قال : ليس لك فيه خير . ثمّ قال : ألست غنيّا ؟ فقلت : بلى واللّه . إنّي لسيّد قومي وعريفهم ، وإنّي لكثير المال . قال : فدعه لمن هو أحوج إليه منك « 2 » . ( 2085 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا سعيد بن سنان عن عنترة ، قال : قال ابن عبّاس : من سأل النّاس أموالهم إلحافا فأعطوه كرها ، فإنّما يأكل النّار « 3 » . ( 2086 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا ابن ثوبان حدّثني من سمع ابن نمران يقول : سمعت أبا الدّرداء يقول : من سأل النّاس عن ظهر غنى ، فإنّما يستكثر من جمر جهنّم « 4 » . ( 2087 ) أخبرنا حميد ، قال : قال أبو عبيد : وهذا التّشديد في مسألة النّاس ، فيما نرى ، إنّما [ هو ] « 5 » من أجل أنّ الصّدقة أوساخ النّاس . فلا تحلّ إلّا لمضطرّ إليها ، وهو الذي ليس عند أهله ما يغدّيهم أو يعشّيهم . ومن أجل أنّ اللّه « 6 » قد « 7 » حرّم أموال
--> ( 1 ) في « ظ » ( عليه السلام ) . ( 2 ) أشار البخاري في تاريخه إلى هذا الحديث . إذ أخرج بعضه من طريق عمرو بن خالد عن زهير به . ( التاريخ الكبير 3 : 1 : 284 ) . وهذا الإسناد ضعيف لأجل عبد الرحمن بن زيد الفائشيّ ، فإنّه ( مجهول ) كما في تعجيل المنفعة 167 ، وفيه الفائشيّ بفاء ثم شين معجمة . وأبو إسحاق السّبيعي مدلس - كما تقدم - يروي هنا بالعنعنة ، وقد اختلط ، وسماع زهير منه كان بعد اختلاطه كما تقدم . ( 3 ) لم أجده . وهذا الإسناد ضعيف . تقدم بحث مثله برقم 175 . ( 4 ) لم أجد من أخرجه . وإسناده ضعيف ، فيه مجهول . وابن ثوبان اسمه عبد الرحمن بن ثابت ، تقدم أنه صدوق يخطئ . وفي الإسناد ابن نمران واسمه يزيد . ذكره في التقريب 2 : 372 ، وقال : ( ثقة عابد من الثالثة ) . وفيه نمران بكسر النون وسكون الميم . ( 5 ) من « ظ » ، وليست في الأصل . ( 6 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) . ( 7 ) ليست في « ظ » .