حميد بن زنجوية
933
كتاب الأموال
( 2076 ) أخبرنا حميد ثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن / زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجل من بني أسد أنّ رجلا جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يسأله فلم يعطه ، فتغيّظ ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يسأل عبد ، وله أوقيّة أو عدلها إلّا سأل إلحافا » « 1 » . ( 2077 ) أخبرنا حميد أنا هشام بن عمّار أنا صدقة بن خالد حدّثني عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر عن أبي كبشة السّلوليّ حدّثني سهل بن الحنظليّة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : « من يسأل النّاس عن ظهر غنى ، فإنّما يستكثر من جهنّم » . قال : قلت : يا رسول اللّه ؛ وما ظهر الغنى / ؟ قال : « أن يعلم أنّ عند أهله ما يغدّيهم أو يعشّيهم » « 2 » . ( 2078 ) أخبرنا حميد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الصّمد بن عبد الوارث ، قال : سمعت أبي أنا الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن عليّ ابن أبي طالب « 3 » عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « من سأل مسألة عن ظهر غنى ، استكثر بها من رضف جهنّم » . قالوا : ما ظهر غنى ؟ قال : « عشاء ليلة » « 4 » .
--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 660 ، حم 4 : 36 ، 5 : 430 من طرق عن سفيان بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه مالك 2 : 999 ( ومن طريقه أخرجه 2 : 116 ، ن 5 : 74 ) عن زيد بن أسلم به بلفظ مطول ، صرّح فيه أنّ الرجل الأسديّ صحابيّ . وإسناد حديث ابن زنجويه صحيح . رجاله ثقات تقدموا . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 661 عن هشام بن عمّار بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه حم 4 : 180 ، طح 2 : 20 ، وابن حبّان ( كما في موارد الظمآن 215 ) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد . وفي أحاديثهم أنه يروي عن ربيعة بن يزيد عن أبي كبشة . وإسناد ابن زنجويه حسن لأجل هشام بن عمار ، فقد تقدم أنّه صدوق - إن سلم هذا الإسناد من الانقطاع بين عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وبين أبي كبشة - كما في أحاديث أحمد والطحاويّ وابن حبّان . ولم أجد ما يدلّ على سماع عبد الرحمن من أبي كبشة . أو حتى من ذكر له رواية عنه . وإن لم يكن سمع منه ، فقد تبينت الواسطة ، وهو ربيعة بن يزيد . وهو ثقة كما مضى . ( 3 ) في « ظ » ( عليه السلام ) . ( 4 ) أخرجه عبد اللّه بن أحمد في زوائده على المسند 1 : 147 من طريق عبد الصمد بهذا الإسناد مثله . وعزاه الهيثمي 3 : 94 إلى الطبراني في الأوسط ، ثم قال : ( وفي إسنادهما الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت . والحسن - وإن أخرج له البخاري ، فقد ضعّفه غير واحد . ولم يسمعه من حبيب ؛ بينهما عمرو بن خالد الواسطيّ - كما حكاه ابن عديّ في الكامل . وعمرو بن خالد كذّبه أحمد -