حميد بن زنجوية

934

كتاب الأموال

( 2079 ) أخبرنا حميد ثنا أبو الأسود ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن رجل عن أبي كليب العامريّ عن أبي سلّام الحبشيّ عن ابن [ الحنظليّة ] « 1 » الأنصاريّ قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من ناهض في مسألة ، فهو كالآكل لا يشبع ، وكالشّارب لا يروى . ومن سأل مسألة يتكثّر بها عن غنى ، فقد استكثر من النّار » . فقال رجل من النّاس « 2 » : ما الغنى ؟ قال : « غداء وعشاء » « 3 » . ( 2080 ) أخبرنا حميد ثنا محاضر ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الزّبير عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « لأن يأخذ أحدكم حبله ، فيأتي بحزم حطب ، فيبيعها ، فيكفّ اللّه وجهه عن النّاس ، خير له من أن يسأل النّاس شيئا ، أعطوه أو منعوه » « 4 » « 5 » .

--> - وابن معين والدارقطني ) . وانظر أيضا ت ت 2 ك 277 . وذكره في التقريب 1 : 166 ، ثم قال : ( صدوق يخطئ ، ورمي بالقدر ، وكان يدلّس ) . فيضعف الإسناد لأجله ، ولأجل حبيب بن أبي ثابت الذي تقدم أنّه مدلس أيضا . ومن رجال الإسناد إسحاق بن إبراهيم ، وهو ابن راهويه ، قال عنه في التقريب 1 : 54 : ( ثقة حافظ مجتهد . قرين أحمد بن حنبل . ذكر أبو داود أنّه تغيّر قبل موته بيسير . مات سنة ثمان وثلاثين ( أي بعد المائتين ) وله اثنان وسبعون ) . وعبد الوارث هو ابن سعيد ، قال عنه في التقريب 1 : 527 : ( ثقة ثبت رمي بالقدر ، ولم يثبت عنه ) . ( 1 ) في الأصل ( الحنظية ) . ( 2 ) ليس في « ظ » ( من الناس ) . ( 3 ) أخرج أبو عبيد 661 القسم الثاني من الحديث ، من قوله « من سأل . . » إلى آخره . أخرجه بهذا الإسناد ، غير أنّه لم يقل فيه : « عن رجل » . وأخرجه ابن حزم 6 : 152 بمثل إسناد ابن زنجويه ولفظ أبي عبيد . وهذا الإسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي كليب ، ولأجل ابن لهيعة وقد تقدم . وفي الإسناد أبو كليب العامريّ ، لم أجد من ترجم له - فيما بحثت . ( 4 ) أخرجه خ 2 : 145 ، 3 : 71 ، 141 ، جه 1 : 588 ، ش 3 : 209 ، هق 4 : 195 من طرق أخرى عن هشام بن عروة بهذا الإسناد ، وأحد ألفاظه عند البخاري مثل لفظ ابن زنجويه . فالحديث ثابت في الصحيح ، لكن في إسناد ابن زنجويه ضعف لأجل شيخه محاضر ، وقد مضى أنّه صدوق له أوهام ، ويتقوى حديثه بالمتابعات . ( 5 ) كتب في هامش الأصل مقابله « بلغ » .