حميد بن زنجوية

734

كتاب الأموال

( 1555 ) حدّثنا حميد ثنا سفيان وعليّ عن ابن المبارك عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن ( أبي ) « 1 » حازم ، قال : أبصر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في إبل الصّدقة ناقة حسناء ، فغضب فقال : « ما لصاحب هذه ، قاتله اللّه » ؟ فقال : يا رسول اللّه ، إنّي ارتجعتها بكذا وكذا من الإبل ، إنّي لم آخذها . فسكت « 2 » . ( 1556 ) حدّثنا حميد أنا أبو نعيم أنا شريك عن عثمان الثّقفيّ عن أبي ليلى الكنديّ عن سويد بن غفلة ، قال : أتانا مصدق النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فأخذت بيده ، فقرأت في عهده : لا يفرّق بين مجتمع ، ولا يجمع بين مفترق . فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة ، فأبى أن يأخذها ، ثمّ أتاه « 3 » آخر بناقة دونها ، فأبى أن يأخذها ، ثمّ قال : أيّ سماء تظلّني ، وأيّ أرض تقلّني ، إذا أتيت رسول اللّه ، وقد أخذت خيار إبل امرئ مسلم ؟ « 4 » .

--> - آخر عنه بنحو هذا اللفظ . كما أخرج ش 3 : 126 حديث قيس المرسل . قال البيهقيّ عقب إخراجه الحديث : ( قال أبو عيسى : سألت عنه البخاريّ ، فقال : روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم رأى في إبل الصدقة . . مرسلا . وضعّف مجالدا ) . وانظر ت ت 4 : 38 ؛ ففيه مثل ذلك . قلت : مضت ترجمة مجالد . وفيها أنّه ليس بالقوي . وفي الإسناد الصنابحيّ وهو صحابي انفرد بالرواية عنه قيس بن أبي حازم . ذكره الحافظ في الإصابة 2 : 187 ورجّح أنّ اسمه الصنابح . ( 1 ) ليست في الأصل . وهي ضرورية . وتقدمت ترجمته قيس بن أبي حازم . ثم انظر التعليق على الحديث السابق . ( 2 ) تقدم بحثه في الذي قبله . ( 3 ) كان هنا في الأصل ( ثم أتاها . ثم أتاه ) وأرى أن الأولى زائدة لا وجه لها . ( 4 ) أخرجه د 2 : 102 ، جه 1 : 576 ، والطبراني في الكبير 7 : 108 ، قط 2 : 105 ، هق 4 : 101 من طرق عن شريك بهذا الإسناد نحوه . وفي هذا الإسناد ضعف لأجل شريك ، فإنه يخطئ كثيرا كما تقدم . والباقون ثقات : عثمان الثقفي هو ابن المغيرة ، ويكنى أبا زرعة . وأبو ليلى الكندي يقال : هو سلمة بن معاوية . وقيل بالعكس ، وقيل المعلى . وثقهما الحافظ في التقريب 2 : 14 ، 467 . وقد تقدم هذا الحديث بإسناد آخر ضعيف ( برقم ( 1518 ) ، وقلت هناك : إنّ الإسنادين يقوي أحدهما الآخر ، فيكون الحديث حسنا لغيره .