حميد بن زنجوية

99

كتاب الأموال

يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ « 1 » « 2 » . ( 96 ) أنا حميد قال أبو عبيد : وأنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله : قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ « 3 » ، قال : نزلت حين أمر رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه بغزوة تبوك « 4 » . ( 97 ) قال أبو عبيد : سمعت هشيما يقول : كانت تبوك آخر غزاة غزاها رسول الله صلى اللّه عليه وسلم « 5 » . [ قال أبو عبيد : ثم جرت كتب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ] « 6 » إلى الملوك وغيرهم يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أبوا فالجزية « 7 » .

--> ( 1 ) سورة النساء : 176 . ( 2 ) أخرجه خ 6 : 63 ، 80 ، م 3 : 1236 ( 2 ) ، 1237 ( 2 ) بأسانيدهما من طرق عن أبي إسحاق عن البراء مثله . وإسناد ابن زنجويه صحيح ؛ فيه عبيد الله بن موسى ، وإسرائيل ، وهو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، كلاهما ثقة ، تقدما . وباقي الإسناد على شرط الشيخين . ( 3 ) سورة التوبة : 29 . ( 4 ) هذا الحديث مرسل موجود عند أبي عبيد 27 بالسند واللفظ نفسهما ، وأخرجه الطبري في التفسير 14 : 200 بإسناده من طريق حجاج عن ابن جريج عن مجاهد نحوه . وأخرجه الطبري في الموضع نفسه ، وهق 9 : 185 من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به ، وذكره السيوطي في الدار المنثور 3 : 228 ، وعزاه إلى ابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي . وإسناد ابن زنجويه إلى مجاهد ضعيف لكثرة تدليس ابن جريج ، مع أنه ثقة . انظر : التقريب 1 : 520 ، ت ت 6 : 402 . وقال ابن حجر في طبقات المدلسين 15 : ( قال الدارقطني : شرّ التدليس تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلّس إلا فيما سمعه من مجروح ) . وأما حجاج ، فهو ابن محمد المصّيصيّ . ( ثقة ثبت ) ، قاله في التقريب 1 : 154 . ( والمصّيصيّ بكسر ميم وشدة صاد مهملة أولى ، ويقال بفتح ميم وخفة صاد . نسبة إلى مدينة ) كما في المغني لمحمد بن طاهر الهندي 77 . ومجاهد : هو ابن جبر ( ثقة إمام في التفسير وفي العلم ) كما في التقريب 2 : 229 . وانظر ترجمته في التذكرة 1 : 92 . ( 5 ) أخرجه أبو عبيد 28 بمثل هذا اللفظ . وتقدمت ترجمة هشيم . ( 6 ) ما بين المعقوفتين زدته من أبي عبيد لضرورته ، وليس في الأصل . ( 7 ) انظر أبا عبيد 28 .