حميد بن زنجوية

513

كتاب الأموال

كتاب أحكام الأرضين وإقطاعها وإحيائها وحماها ومياهها باب الإقطاع ( 1008 ) حدثنا حميد بن زنجويه الخراساني ثنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن ليث ، وابن طاوس عن طاوس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « عاديّ الأرض للّه ورسوله ، ثمّ لكم من بعد . ومن أحيا شيئا من موات الأرض ، فله رقبتها » « 1 » . ( 1009 ) حدثنا حميد ، قال أبو عبيد : ثنا هشيم أخبرنا يونس عن ابن سيرين ، قال : أقطع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا من الأنصار يقال له سليط - وكان يذكر من فضله - أرضا قال : فكان يخرج إلى أرضه تيك ، فيقيم بها الأيّام ثمّ يرجع ، فيقال له : قد نزل بعدك من القرآن كذا وكذا ، وقضى رسول اللّه في كذا وكذا : قال : فانطلق إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ، إنّ هذه الأرض التي أقطعتنيها قد شغلتني عنك ، فاقبلها منّي ، فلا حاجة لي في شيء شغلني عنك . قال : فقبلها النبي صلى اللّه عليه وسلم . قال الزبير : يا رسول اللّه ، أقطعنيها . قال : فأقطعه إيّاها « 2 » . ( 1010 ) أنا حميد أنا النضر عن ابن « 3 » عون عن ابن سيرين أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أعطى رجلا من الأنصار أرضا . فكان يخرج فيها ، فإذا رجع سأل : ما قال رسول اللّه اليوم ؟ ما نزل اليوم ؟ فيحدثونه ما قال / رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فجاء يوما فقال : اقبلها عليّ يا رسول اللّه . 101 / ب

--> ( 1 ) الحديث مرسل . أخرجه أبو يوسف 65 ، ويحيى بن آدم 82 ، هق 6 : 143 من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس به مثله . وأخرجه أبو عبيد 347 من طريق معمر عن ابن طاوس به . وحديث ابن زنجويه مرسل . إسناده إلى طاوس صحيح . فيه ليث بن أبي سليم مضى أنّه ضعيف . لكنّه هنا مقرون بابن طاوس ، واسمه عبد الملك ، وهو ثقة كما مضى . ( 2 ) وأخرجه ابن زنجويه في الذي يليه بإسناد آخر إلى ابن سيرين . وهذا أخرجه أبو عبيد 347 كما هنا إلّا أحرفا يسيرة جدا . والحديث مرسل . إسناداه إلى ابن سيرين صحيحان . تقدم توثيق رجالهما جميعا . وانظر رقم 54 . ( 3 ) ( ابن ) مكررة في الأصل .