حميد بن زنجوية

473

كتاب الأموال

( 927 ) حدثنا حميد ثنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن أبي قبيل ، قال : كنّا نرزق في زمان معاوية بن أبي سفيان السّمن والعسل ، وكنّ « 1 » النساء يرزقن من الورس والزّعفران « 2 » . ( 928 ) حدثنا حميد أنا أبو نعيم أنا عبد الرحمن بن عجلان حدثتني جدّتي أمّ كفلة أنها انطلقت مع مولاها حتى أتت عليّا - وهو في الرّحبة - وهو يقسم بين الناس أنواع الأبزار والخردل والحرف والكمّون والكشنيز « 3 » ، يوزعه بينهم كلّه ، يصرّونه صررا ، حتى لم يبق منه شيئا « 4 » . في إطعام الإمام النّاس عنده من الفيء ( 929 ) / حدثنا حميد ثنا ابن أبي أويس حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنّه قال لعمر بن الخطاب : إنّ في الظّهر ناقة عمياء ، فقال عمر بن الخطاب : ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها . قلت : كيف ، وهي عمياء ؟ قال : يقطرونها بالإبل « 5 » . قلت : فكيف تأكل من الأرض ؟ فقال عمر : أمن نعم الجزية هي أم من نعم الصّدقة ؟ فقلت : بل من نعم الجزية . فقال عمر : أردتم - واللّه - أكلها : إنّ عليها وسم الجزية . فأمر بها عمر ، فأتي بها فنحرت . قال : وكان عنده صحاف تسع ، فلا يكون فاكهة ، ولا طريفة ، إلّا

--> - سعيد بن عبيد ، لم أجد من ذكره . أمّا سعيد بن عبيد الطائي ، فوثقه الحافظ في التقريب 1 : 301 . ( 1 ) كذا في الأصل وهو جائز . ومن المحتمل أن يكون « وكان النساء . . . . » . ( 2 ) لم أجد من أخرجه غير ابن زنجويه . وإسناده ضعيف : فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . وأبو قبيل ، وهو صدوق يهم . وتقدم الكلام عليهما . ( 3 ) في القاموس 3 : 127 ، 367 : الحرف : حبّ الرشاد . والخردل : حبّ شجر معروف . ولم أجد من ذكر الكشنيز . ولعله الشينيز ، وهو الحبّة السوداء . كما في القاموس 2 : 179 ، ولسان العرب 5 : 362 . ( 4 ) أخرجه ش 2 : 2 : ق 210 / ب عن وكيع عن عبد الرحمن بن عجلان البرجمي عن جدته ، قالت : كان علي . . . وذكره مختصرا . وفي إسناده أم كفلة لم أجد لها ترجمة . وعبد الرحمن بن عجلان ( ثقة ) . كما في التقريب 1 : 491 ، ت ت 6 : 228 . ( 5 ) قال صاحب القاموس 2 : 119 ( قطر الإبل قطرا وقطّرها ، قرّب بعضها إلى بعض على نسق ) .