حميد بن زنجوية

461

كتاب الأموال

المديان والقسطان « 1 » . ( 899 ) حدثنا حميد أنا عبيد اللّه بن موسى أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة أنّ قوما من أهل مصر أتوا عمر ، فقالوا : إنّا قد أصبنا كراعا ورقيقا ، وإنّا نحبّ أن تزكّيه . فقال : ما فعله صاحباي قبلي فأفعله ، حتى أشاور . فشاور أصحاب محمد ، فقالوا : حسن . وسكت عليّ . فقال : ألا تكلّم يا أبا الحسن . فقال : قد أشار عليك أصحابك ، وهو حسن إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها بعدك . فأخذ من الفرس عشرة دراهم ، ورزقهم عشرة أجربة شعيرا ، وأخذ من الرّقيق عشرة ، ورزقهم جريبين . وأخذ [ من ] « 2 » المقاريف « 3 » ثمانية دراهم ، ورزقهم ثمانية أجربة شعيرا ، وأخذ من البراذين خمسة ، ورزقهم خمسة أجربة شعيرا . قال أبو إسحاق : فقد رأيتها جزية راتبة يؤخذ بها من زمن الحجّاج « 4 » ، ولا يرزق عليها « 5 » . ( 900 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد الخالق بن سلمة الشّيبانيّ ، قال : سألت سعيد بن المسيّب عن الصدقة - يعني صدقة الفطر - قال :

--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 315 عن أبي اليمان بمثل إسناده عند ابن زنجويه ولفظه . وأخرجه بلا 446 عن أبي عبيد به . وهذا الإسناد حسن ، فيه أبو الزاهريّة ، واسمه حدير بن كريب . تقدم أنّه صدوق . والباقون ثقات تقدموا . ( 2 ) ليست في الأصل : زدتها من الموضع الآخر عند ابن زنجويه . ( 3 ) المقاريف : جمع مقرف : و ( المقرف من الخيل : الهجين . وهو الذي أمّه برذونة وأبوه عربي . وقيل بالعكس ) كما في النهاية 4 : 46 . وفي سنن الدارقطني 2 : 126 أنّ ( المقرف من الخيل دون الجواد ) . ( 4 ) هو ابن يوسف الثقفي . قال في التقريب 1 : 154 : ( الأمير المشهور الظالم المبير . . . ليس بأهل بأن يروى عنه ، ولي إمارة العراق 20 سنة . مات سنة 95 ) . ( 5 ) كرره ابن زنجويه برقم 1888 ، وأخرجه قط 2 : 126 بإسناده من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل بهذا الإسناد نحوه . وعنده - كما عند ابن زنجويه - أنّ القوم من أشراف مصر . وروى الحديث من طرق أخرى عن أبي إسحاق . انظر أبا عبيد 563 ، حم 1 : 14 ، 32 ، قط 2 : 126 ، 137 ، طح 2 : 27 ، هق 4 : 118 ، والمحلى 5 : 229 . وفي أحاديثهم جميعا أنّ القوم من أشراف الشام . وإسناد حديث ابن زنجويه ضعيف ، تقدم بحثه برقم 158 .