حميد بن زنجوية

441

كتاب الأموال

ما لهم ، وعليهم ما عليهم . وإنّ أحبّوا أن يكونوا قبيلة وحدهم ، فاجعلوهم أسوتكم في العطاء والمعروف . في حديث طويل « 1 » . ( 837 ) حدثنا حميد ثنا محمد بن كثير عن أرطأة بن المنذر أنّ عمر كتب بذلك ، ولم يسنده « 2 » . ( 838 ) أنا حميد ثنا ابن أبي أويس حدثني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه ، قال : قال عمر بن الخطاب لعبد اللّه بن أرقم : اكتب النّاس . فجاءه عبد اللّه فقال : قد كتبتهم . فقال عمر : إنّي أراك قد تركت منهم . قال عبد اللّه : ما فعلت . قال عمر : بلى . قال ابن أرقم « 3 » : لا أدري . قال عمر : ارجع فاكتبهم « 4 » . ( 839 ) حدثنا حميد قال أبو نعيم : حدثنا إسرائيل عن عمّار الدّهنيّ عن سالم بن أبي الجعد ، قال : كان عطاء سلمان الفارسيّ ستّة آلاف « 5 » .

--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 300 ، فقال : ( حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن أرطأة بن المنذر وأبي بكر بن أبي مريم والأحوص بن حكيم ، كلهم عن حكيم بن عمير أنّ عمر . . . . ) ، وذكر نحوه . فهذا يوضح أن الأحوص بن حكيم وأبا بكر بن أبي مريم شيخان لإسماعيل بن عياش في حديث ابن زنجويه . ثم أخرجه بلا 444 عن أبي عبيد ، وعنده : عن إسماعيل بن عياش عن أرطأة بن المنذر عن حكيم به . ومدار إسناد ابن زنجويه على حكيم بن عمير ، وقد تقدم أنه صدوق يهم ، وأن روايته عن عمر مرسلة . فيضعف الحديث لأجله . وفي الإسناد الأحوص بن حكيم ، وهو ( ضعيف الحديث ) كما في التقريب 1 : 49 . وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف أيضا كما مضى . وضعف الأحوص وأبي بكر يرتقي ويحتمل بمتابعة أرطأة ، وهو ( ثقة ) كما في التقريب 1 : 50 . وإسماعيل بن عياش ، إذا روى عن أهل بلده فهو صدوق ، مخلّط في غيرهم ، كما مضى . وشيوخه هنا شاميّون كلّهم مثله ، فلا تخليط إذا . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 300 عن محمد بن كثير كما هنا . وقد ذكرت في الذي قبله من أسنده وتكلمت عليه . ( 3 ) من قوله ( اكتب الناس . . ) إلى هنا مكرر في الأصل خطأ . ( 4 ) رواه عبد الرحمن بن القاسم في المدونة 1 : 304 عن مالك أنّ عمر قال لابن الأرقم . . . وذكره بلاغا بلا إسناد . وحديث ابن زنجويه ضعيف لأجل إسماعيل بن أبي أويس ، وتقدم أنه لا يحتجّ به في غير الصحيح . ( 5 ) أخرجه ش 2 : 2 : ق 209 / ب عن عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل عن إسماعيل بن سميع عن -