حميد بن زنجوية

442

كتاب الأموال

( 840 ) حدثنا حميد أنا أبو نعيم أنا إسرائيل عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين ، قال : كان عطاء سلمان أربعة آلاف « 1 » . ( 841 ) حدثنا حميد أنا الهيثم بن عديّ أنا شعبة عن عمرو بن مرّة عن عبد اللّه بن سلمة أنّ عمر بن الخطّاب فرض لأشراف الأعاجم لدهقان نهر الملك فيروز بن يزدجرد ، والنّخيرجان ، وخالد وجميل ابني بسبهرى / دهقان الفلّوجة ، وبسطام بن برسا دهقان بابل ، وجفينة العبّادي ، والرّفيل ، ألفين ألفين . فقيل ذلك لعمر ، فقال : قوم أعاجم أشراف ، أحببت أن أتألّف بهم غيرهم « 2 » . ( 842 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا مروان بن معاوية عن حميد عن أنس أنّ عمر فرض للهرمزان . أمّا مروان فلم يسمّه ، ولكن سمّاه غيره في ألفين « 3 » .

--> - عمّار الدهنيّ عن سالم أنّ عمر جعل عطاء سلمان ستة آلاف . وإسرائيل يروي عن عمّار الدهني وعن إسماعيل بن سميع كما في ت ت 1 : 305 ، 7 : 406 . وإسناد ابن زنجويه إلى سالم بن أبي الجعد حسن ، فيه عمّار الدهني ، واسم أبيه معاوية ، ذكره الحافظ في التقريب 2 : 48 ، وقال : ( صدوق يتشيع ) . وضبط الدّهنيّ بضم أوّله وسكون الهاء بعدها نون . وأرى أن سالما لم يدرك سلمان . ففي ت ت 3 : 433 أنّه لم يدرك عمرو بن عبسة ولا أبا الدرداء . وقد تقدم أنّهما ماتا في أواخر خلافة عثمان . وأن سلمان مات سنة 34 . ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 301 من طريق إسرائيل بهذا الإسناد ، وعنده ( أنّ عمر جعل عطاء سلمان . . . ) وأخرجه بلا 443 عن أبي عبيد به . وهذا الإسناد ضعيف : مسلم البطين ، واسم أبيه عمران ، من طبقة أتباع التابعين . فهو لم يلق أحدا من الصحابة . قال في التقريب 2 : 246 : ( ثقة من السادسة ) . وانظر ترجمته في ت ت 10 : 134 . والبطين بفتح الموحدة وكسر المهملة المخففة ، بعدها نون . كما في المغني 11 لمحمد طاهر الهندي . وفي الإسناد إسماعيل بن سميع ، وهو ( صدوق تكلّم فيه لبدعة الخوارج ) ، كما في التقريب 1 : 70 . ( 2 ) تقدم بحثه برقم 801 . ( 3 ) أخرجه أبو عبيد 301 كما هنا . وهو عند بلا 443 من وجه آخر عن حميد به . وأخرجه يحيى بن آدم 57 ، بإسناد منقطع عن عمر به . وإسناد ابن زنجويه صحيح . رجاله ثقات تقدموا . ومروان بن معاوية ثقة حافظ كما مضى ، إلا أنّه كان يدلس أسماء الشيوخ . لكن قال ابن المديني وغيره : إنّه ( ثقة فيما يروي عن المعروفين ، ضعيف فيما يروي عن المجهولين ) ، كذا في ت ت 10 : 98 .