حميد بن زنجوية
430
كتاب الأموال
كلّم أباه في ذلك قال له : إن زيدا كان أحب إلى رسول اللّه من أبيك ، وإنّ أسامة كان أحبّ إليه منك « 1 » . ( 812 ) حدثنا حميد ثنا يعلى بن عبيد ثنا هارون البربري عن عبد اللّه بن عبيد بن عمير ، قال : قال عمر بن الخطاب : / لأزيدنّهم ما زاد المال . لأعدّنّه لهم عدّا ، فإن أعياني كلته كيلا ، فإن أعياني حثوته بغير حساب « 2 » . ( 813 ) حدثنا حميد أنا يعلى بن عبيد أنا هارون عن عبد اللّه بن عبيد بن عمير ، قال : قال عمر بن الخطاب : إنّي لأرجو أن أكيل لهم المال بالصاع « 3 » . ما جاء في فرض العطاء لأهل الحاضرة وتفضيلهم على أهل البادية ( 814 ) حدثنا حميد أنا أبو الأسود أنا ابن لهيعة عن شرحبيل بن شريك المعافريّ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلّي يقول : إنّ معاذ بن جبل كان على أرزاق أهل الشام ،
--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 290 كما هنا . وأخرجه بلا 443 عن يحيى بن معين عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد مثله . وهو إسناد ضعيف لأجل خارجة بن مصعب . قال عنه في التقريب 1 : 210 : ( متروك ، وكان يدلس عن الكذابين ، ويقال : إن ابن معين كذبه ) . وانظر ت ت 3 : 76 . ( 2 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات 3 : 303 عن يعلى بن عبيد بهذا الإسناد مثله ، إلّا أنّه قال : ( . . . فإن أعياني لأكيلنّه كيلا ) . وأخرجه مرة أخرى 3 : 305 عن قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا هارون البربري به نحوه . وفي إسناد ابن زنجويه يعلى بن عبيد وهارون البربري ، وهما ثقتان تقدما ، وعبد اللّه بن عبيد بن عمير ، له ترجمة في التقريب 1 : 431 ، جاء فيها أنه ثقة من الثالثة ، وأنّه استشهد غازيا سنة ثلاث عشرة ؛ أي بعد المائة . وانظر ترجمته في ت ت 5 : 308 . قلت : ولما كان من الطبقة الثالثة ، وهي الطبقة الوسطى من التابعين ، فيمكن القول بأنه لم يدرك عمر ، فيكون الحديث منقطعا . ( 3 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات 3 : 302 عن يعلى بن عبيد بهذا الإسناد مثله . وتقدم بحث إسناده في الذي قبله .