حميد بن زنجوية
429
كتاب الأموال
( 809 ) حدثنا حميد ثنا محمد بن يوسف أنا الأوزاعيّ عن يحيى بن أبي كثير ، قال : جاء ابن عمر إلى عمر فاستفرضه ففرض له . ثمّ أتاه أسامة بن زيد ، فاستفرضه معه وفضّله على ابن عمر . فغضب ابن عمر ، فقال عمر : لم تغضب عليّ ؟ إنّ أسامة كان أحبّ إلى رسول اللّه منك ، وإنّ أباه كان أحبّ إلى رسول اللّه منّي « 1 » . ( 810 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا عبد اللّه بن صالح عن الليث بن سعد عن محمد بن عجلان أنّ عمر فضّل أسامة على عبد اللّه بن عمر . قال : فلم يزل [ النّاس ] « 2 » بعبد اللّه حتى كلّم عمر ، فقال : أتفضّل عليّ من ليس بأفضل منّي ؟ فرضت له في ألفين ، وفرضت لي في ألف وخمسمائة ، ولم يسبقني إلى شيء . فقال له عمر : فعلت ذلك لأنّ زيد بن حارثة « 3 » كان أحبّ إلى رسول اللّه من عمر ، وأنّ أسامة كان أحبّ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من عبد اللّه بن عمر « 4 » . ( 811 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا يحيى بن سعيد عن [ خارجة ] « 5 » بن مصعب عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع أو غيره ، هكذا قال يحيى ، عن ابن عمر أنّه لمّا
--> - قلت : وهذا الإسناد ضعيف لأجل أبي معشر - واسمه نجيح بن عبد الرحمن السّندي - ذكره في التقريب 2 : 298 ، وقال : ( مشهور بكنيته ، ضعيف . . أسنّ واختلط ) . ثمّ إن إسناد ابن زنجويه منقطع بين زيد وعمر - كما مضى - إلّا أن إسناد البزار يوضح أنّ بينهما أسلم مولى عمر . ( 1 ) لم أجد من رواه بهذا الإسناد غير ابن زنجويه . والإسناد رجاله ثقات تقدموا ، إلّا أنّ يحيى بن أبي كثير لم يسمع من أحد من الصحابة ، إنما رأى أنسا رؤية فقط . انظر الجرح والتعديل 4 : 2 : 141 ، ت ت 11 : 269 - 270 فيكون الحديث منقطعا . ( 2 ) زدتها من أبي عبيد والبلاذري ، وليست في الأصل . ( 3 ) زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان قد تبنّاه ثم نزل في ذلك قرآن . من السابقين للإسلام ، واستشهد يوم مؤتة . انظر الإصابة 1 : 545 ، والتقريب 1 : 273 . ( 4 ) أخرجه أبو عبيد 289 كما رواه ابن زنجويه . وأخرجه بلا 443 عن أبي عبيد به مثله . وهذا الإسناد ضعيف ، للانقطاع بين محمد بن عجلان وعمر . ولأجل عبد اللّه بن صالح . وقد تقدم بيان ذلك جميعا . ( 5 ) كان في الأصل ( جارية ) . والذي أثبتّه موافق لأبي عبيد والبلاذري والتقريب وتهذيب التهذيب . ولم أجد رجلا باسم جارية بن مصعب .