حميد بن زنجوية
425
كتاب الأموال
فرضه لهن في ألفين وألف وخمسمائة . وفرض لأشراف الأعاجم ، لدهقان / نهر الملك فيروز بن يزدجر « 1 » ولنخيرجان وخالد وجميل ابني بسبهر « 2 » دهقان الفلّوجة ، وللهرمزان وبسطام بن فرسا « 3 » دهقان بابل ، وجفينة العبّاديّ والرّفيل ، في ألفين ألفين . فقيل ذلك لعمر ، فقال : قوم أعاجم أشراف ، أحببت أن أتألّف بهم غيرهم ممّن هو دونهم . ثمّ لم يزل عمر يحطّ الفرائض حتى فرض في ثلاثمائة ، لجماعة الناس ممّن يخرج إلى الشام ، وإلى المصرين : الكوفة والبصرة . وجعل يفرض للرجل على قدر صلاحه وغنائه عن المسلمين في ألف ، وأكثر من ذلك ودون ذلك « 4 » . ( 802 ) حدثنا حميد أنا سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قدمت من البحرين فأتيت عمر ، فسلّمت عليه فسألني عن الناس فأخبرته .
--> - ابن مظعون ، كانت ممن وهبن أنفسهن لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وأسماء بنت أبي بكر أسلمت قديما ، تزوّجها الزبير وهاجرت . فضائلها كثيرة . عاشت بعد مقتل ابنها عبد اللّه بن الزبير عشرين يوما ، وماتت بعد أن بلغت مائة سنة . وأم عبد هي والدة عبد اللّه بن مسعود الهذلي ، أسلمت وبايعت ، وكانت كثيرة الدخول على بيوت أزواج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . انظر تراجمهن في الطبقات لابن سعد 8 : 158 ، 230 ، 249 ، 280 ، 289 ، والإصابة 4 : 224 ، 225 ، 283 ، 453 ، 467 . ( 1 ) كذا هنا ( يزدجر ) وفي رقم 841 ( يزدجرد ) . ( 2 ) وهنا ( بسبهر ) ، وفي الموضع الآخر ( بسبهرى ) ، وعند البلاذري ( بصبهرى ) . ( 3 ) وهنا ( فرسا ) ، وفي الموضع الآخر ( برسا ) ، وعند البلاذري ( نرسى ) . ( 4 ) كرر ابن زنجويه ما يتعلق بعطاء أشراف الأعاجم ، وما يتعلق بعطاء النساء المهاجرات في الحديثين ( 841 ، 878 ) بهذا الإسناد . والحديث لم أجد من أخرجه بطوله غير ابن زنجويه ، وأخرجه بلا 443 - 444 من طريق مجالد عن الشعبي أنّ عمر . . وذكر نحوا من حديث ابن زنجويه في عطاء أشراف الأعاجم . وفي حديث طويل لابن سعد في الطبقات 5 : 90 إشارة إلى عطاء عمر للهرمزان وجفينة . وسيأتي عند ابن زنجويه ( رقم 842 ) عطاء الهرمزان في حديث مستقل . وتقدم برقم ( 364 ) حديث عطاء الرفيل . وإسناد حديث ابن زنجويه هذا ضعيف جدا ، فيه الهيثم بن عديّ ، وهو متروك كما تقدم . وفيه عبد اللّه بن سلمة ، وهو المرادي ؛ قال عنه في التقريب 1 : 420 : ( صدوق تغير حفظه ) . وضبط سلمة بكسر اللام .