حميد بن زنجوية
400
كتاب الأموال
قال : فأجازه لهم عمر بن عبد العزيز « 1 » . ( 755 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : في غير حديث كثير بن هشام أنّ عياضا لما صالح أهل الرّها ، دخل سائر الجزيرة فيما دخل فيه أهل الرّها من الصلح « 2 » . ( 756 ) وهذا كتاب حبيب بن مسلمة لأهل تفليس [ من ] « 3 » إرمينية : حدثنا حميد قال أبو عبيد : حدثني أحمد بن الأزرق ، من أهل إرمينية قال : قرأت كتاب حبيب بن مسلمة ، أو قرئ وأنا أنظر إليه في مصالحته أهل تفليس ، فإذا فيه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من أرض الهرمز ، بالأمان لكم ولأولادكم وأهاليكم وصوامعكم وبيعكم ودينكم وصلواتكم ، على إقرار بصغار الجزية ، على أهل كلّ بيت دينار واف ، ليس لكم أن تجمعوا بين مفترق الأهلات « 4 » استصغارا منكم للجزية ، ولا لنا أن نفرّق بين مجتمع ، استكثارا منّا للجزية . ولنا نصيحتكم وضلعكم « 5 » على عدوّ اللّه ورسوله والذين آمنوا - فيما استطعتم - . وإقراء « 6 » المسلم المجتاز ليلة بالمعروف ، من حلال طعام أهل الكتاب ، وحلال شرابهم . وإرشاد الطريق على غير ما يضرّ بكم . وإن قطع بأحد من المؤمنين عندكم ، فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المؤمنين والمسلمين ، إلّا أن يحال دونهم . فإن تبتم وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة ، فإخواننا في الدّين ، ومن تولّى عن الإيمان والإسلام والجزية ، فعدوّ اللّه ورسوله
--> ( 1 ) وكذا أخرجه أبو عبيد 267 ، لكن عنده العلاء بن أبي عائشة مكان المعلى . وأخرجه بلا 179 عن داود بن عبد الحميد عن أبيه عن جدّه أنّ كتاب عياض لأهل الرّها . . . وذكر مثل حديث ابن زنجويه . وانظر مجوعة الوثائق السياسية ( وثيقة رقم 361 ) . وفي إسناد ابن زنجويه المعمر بن صالح ، والمعلى بن أبي عائشة ، لم أجد من ذكرهما فيما بحثت . ( 2 ) انظر أبا عبيد 267 . ( 3 ) ليست في الأصل . زدتها تبعا لأبي عبيد . ( 4 ) الأهلات : جميع أهل ، كما في القاموس 3 : 331 . ( 5 ) وهكذا عند أبي عبيد والبلاذري . وعند الطبري ( ونصركم ) وفي القاموس 3 : 57 ( . . وضلعك معه ؛ أي : ميلك وهواك ) . ( 6 ) قال أبو عبيد في كتابه عقب هذه الكلمة : ( هكذا هو في الحديث ( وإقراء المسلم ) بالألف . ولا أدري لعله من قبل الهجاء . إما هو قرى المسلم ) .