حميد بن زنجوية

399

كتاب الأموال

بنو القينقاع ، والنّضير وقريظة . فأوّل فرقة غدرت ونقضت الموادعة بنو قينقاع . وكانوا حلفاء عبد اللّه بن أبيّ . فأجلاهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن المدينة . ثمّ بنو النّضير / ثمّ قريظة . فكان من إجلائه أولئك ، وقتله هؤلاء ما قد ذكرناه في كتابنا هذا « 1 » . ( 752 ) هذا كتاب صلح خالد بن الوليد أهل دمشق : حدثنا حميد قال : قال أبو عبيد : أنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن ابن سراقة أنّ خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق : « هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق : إنّي قد أمّنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم » « 2 » . ( 753 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وذكر فيه كلاما لا أحفظه . وفي آخره « شهد أبو عبيدة بن الجرّاح ، وشرحبيل بن حسنة ، وقضاعيّ بن عامر « 3 » ، وكتب سنة ثلاث عشرة » « 4 » . ( 754 ) وهذا كتاب صلح عياض بن غنم لأهل الجزيرة : حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا كثير بن هشام أنا جعفر بن برقان عن المعمر بن صالح عن المعلّى بن أبي عائشة قال : كتب إليّ عمر بن عبد العزيز أن سل أهل الرّها : هل عندهم صلح ؟ فسألتهم ، فأتاني أسقفهم بدرج أو حقّ ، فيه كتاب صلحهم ، فإذا في الكتاب : « هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من المسلمين لأهل الرّها . إنّي أمّنتهم على دمائهم وأموالهم وذراريهم ونسائهم ، ومدينتهم وطواحينهم ، إذا أدّوا الحقّ الذي عليهم . شهد اللّه وملائكته » .

--> ( 1 ) انظر أبا عبيد 264 - 266 . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 266 كما رواه عنه ابن زنجويه . وذكره في الإصابة 3 : 227 إلى أبي عبيد . وهو عند بلا 128 بلفظ أتمّ من هذا . وذكره في تهذيب تاريخ دمشق 1 : 149 عن الأوزاعي به نحوه . وعنده : « وكتب في رجب سنة أربع عشرة » . وانظر مجموعة الوثائق السياسية ( وثيقة رقم 352 ) . وإسناد ابن زنجويه ضعيف ، لأجل محمد بن كثير وقد مضى . وفيه ابن سراقة ، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4 : 2 : 321 ، وذكر أنّ الأوزاعي روى عنه . وسكت عنه فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . ( 3 ) قضاعي بن عامر صحابي ، ترجم له الحافظ في الإصابة 3 : 227 ، وذكر أنّه كان عاملا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على بني أسد . ثم ذكر حديثه هذا وعزاه إلى أبي عبيد . ( 4 ) انظر أبا عبيد 267 .