حميد بن زنجوية
164
كتاب الأموال
فقال الزبير : لتقسمنّها كما قسم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم خيبر . فقال : لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين . فكتب إليه ، فكتب عمر بن الخطاب أن أقررها حتى يغزو منها حبل الحبلة « 1 » . ( 228 ) حدثنا حميد أنا سليمان بن حرب ، أنا مرحوم العطار عن أبيه عن شويس العدوي ، قال : أتينا الأبلّة « 2 » مع أميرنا فظهرنا بهم ، ثم عبرنا الفرات ، فاستقبلونا بالمساحي فظفرنا بهم ، ثم أتينا الأهواز ، فقاتلونا قتالا شديدا ، فظفرنا بهم وأصبنا سبيا كثيرا ، فاقتسمناهم ، فأصاب الرجل الرأس والرأسان . قال : وأصبنا من النساء ، فكتب
--> - وعمرو بن العاص هو ابن وائل السهمي . تأخر إسلامه إلى ما بعد الحديبية . استعمله رسول الله صلى اللّه عليه وسلم على عمان ، ثم كان أحد قادة الفتوح . وولي إمرة مصر لعمر . مات بعد الأربعين ، وقيل : بعد الخمسين . انظر الإصابة 3 : 2 ، والتقريب 2 : 72 . ( 1 ) أخرجه ابن زنجويه برقم 576 عن عثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي المغيرة ( ولم يقل عبيد بن المغيرة ) عن أبي بردة ( لم يشكّ فيه ) ، وذكر فتح مصر فقط . وروي الحديث من طرق عدة عن ابن لهيعة ، فقال في بعضها : عن يزيد بن أبي حبيب عمّن سمع عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة أنه سمع سفيان . وذكر نحو حديث ابن زنجويه . انظر أبا عبيد 72 ، 73 ، حم 1 : 166 ، وفتوح مصر 263 ، بلا 219 - 220 . وقال ( أي ابن لهيعة ) في بعضها الآخر : عن يزيد عمن سمع عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة به . انظر فتوح مصر 88 . وقال أيضا : عن يزيد عن عبد الله بن المغيرة ، لم يذكر بينهما رجلا . انظر بلا 215 . ورواه ابن لهيعة عن يحيى بن ميمون - أو خالد بن ميمون - عن عبيد الله بن المغيرة به . انظر فتوح مصر 88 ، 263 ، بلا 215 . وإسناد حديث ابن زنجويه ضعيف لأجل عبد الله بن صالح وابن لهيعة . وكلاهما ضعيف كما مضى . ولأجل عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة فإنه ( مقبول ) ، كما في التقريب 1 : 539 ، وفيه : ( ويقال له عبد الله مكبرا أيضا ) . وبهذا يتبين لنا خطأ ما عند ابن زنجويه أنه عبيد بن المغيرة عن أبي بردة . أو أنه - كما في الموضع الآخر - عبيد الله بن أبي المغيرة عن أبي بردة ؛ إنما هو عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة . وسفيان بن وهب الخولاني صحابيّ ، شهد فتح مصر . وولي إمرة إفريقية زمن عبد العزيز بن مروان . انظر الإصابة 2 : 56 . ( 2 ) الأبلّة : بضم أوّله وثانيه وتشديد اللام وفتحها : بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة . انظر مراصد الاطلاع 1 : 18 .