حميد بن زنجوية

163

كتاب الأموال

( 224 ) ( 225 ) قال أبو عبيد : ثنا سعيد بن سليمان عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ثنا الماجشون ، قال : قال بلال لعمر بن الخطاب في القرى التي افتتحوها عنوة : اقسمها بيننا ، وخذ خمسها . فقال عمر : لا . هذا غير المال ، ولكن أحبسه فيئا يجري عليهم وعلى المسلمين . فقال بلال وأصحابه : اقسمها بيننا . فقال عمر : اللهم اكفني بلالا وذويه . قال : فما جاء الحول ومنهم عين تطرف . قال عبد العزيز : وأخبرني زيد بن أسلم ، قال : قال عمر : تريدون أن يأتي آخر الناس ليس لهم شيء « 1 » . ( 226 ) حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه ، قال : قال عمر بن الخطاب : لولا آخر الناس / ما افتتحت عليّ قرية إلا قسمتها « 2 » . ( 227 ) حدثنا حميد أنا عبد الله بن صالح ، أنا ابن لهيعة عن عبيد بن المغيرة ، عن أبي بردة أو ابن أبي بردة أنه سمع سفيان بن وهب الخولاني يقول : افتتحنا مصر بغير عهد ، فقام الزبير بن العوام « 3 » فقال : اقسمها يا عمرو بن العاص . فقال عمرو : لا أقسمها .

--> ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 72 ، 73 بهذا الإسناد نحوه . وأبو يوسف 26 من طريق حبيب بن أبي ثابت أن أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أرادوا عمر أن يقسم الشام . وحبيب لم يدرك زمن عمر . انظر رقم 2096 . ثم أخرجه هق 9 : 138 من طريق نافع مولى ابن عمر ، وذكر نحوه عن عمر وبلال . ونافع لم يسمع من عمر . انظر رقم 906 . وإسنادا ابن زنجويه ضعيفان ، فيهما الماجشون وزيد بن أسلم يرويان عن عمر ولم يدركاه . الماجشون من طبقة صغار التابعين كما في التقريب 2 : 375 ، وذكر أن الماجشون لقب واسمع يعقوب بن أبي سلمة ، وفيه أنه ( صدوق . . . مات بعد سنة 120 ) . وتقدم أن زيد بن أسلم مات سنة 136 ، فتستبعد روايته عن عمر ، إلا أن يكون معمّرا ولم أجد من ذكر ذلك عنه فيما بحثت . وفي الإسناد سعيد بن سليمان ، وهو الضّبي أبو عثمان الواسطي ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ( ويلقب أيضا بالماجشون ) وكلاهما ثقة . انظر التقريب 1 : 298 ، 510 . وضبط محمد طاهر الهندي في المغني 67 - 68 الماجشون ، بفتح الجيم وضم الشين المعجمة بعدها نون . ونقل عن النووي وعن غنية اللبيب أن جيمه مثلثة . ( 2 ) أخرجه خ 3 : 132 ، 4 : 105 ، 5 : 176 ، وأبو عبيد 71 ، حم 1 : 40 من طرق أخرى عن مالك به . فالحديث ثابت صحيح . إلا أن في إسناد ابن زنجويه ضعفا من أجل ابن أبي أويس . وتقدم الكلام عليه . ( 3 ) الزبير بن العوام أحد العشرة المبشرين ، وأحد الستّة أصحاب الشورى ، وابن عمة رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ، مناقبه كثيرة جدا . قتل سنة 36 بعد منصرفه من الجمل . انظر الإصابة 1 : 526 ، والتقريب : 259 . -