زيد بن رفاعة الهاشمي
46
كتاب الأمثال
باب ما أوّله إنّ [ 217 ] - إنّ الموصّين بنو سهوان . أي إنّما يوصّى من يسهو ، ولا تهمّه الحاجة . [ 218 ] - إنّ المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى . أي الّذي حمل على راحلته في السّير حتّى قطعها ولم يبلغ الغرض . [ 219 ] - إنّ الجواد عينه فراره . يريد أنّ النّظر إلى الإنسان يدلّك على مخبر أمره . وأصله في الفرس يفرّ عن أسنانه ليعرف سنه . [ 220 ] - إنّ الشّقيّ وافد البراجم . ويروى « فارس » ، قاله عمرو بن هند « 1 » ، وكان سويد بن ربيعة التّميميّ قتل أخاه وهرب ، فأخذ عمرو به ثمانية وتسعين رجلا فأحرقهم « 2 » ، فرأى الدّخان رجل من البراجم ، فحسبه الطّعام فصار إليه ، فقتله وألقاه وقال ذلك ، ثم أتمّ المائة بالحمراء بنت ضمرة النّهشليّة ، فقالت عند ذلك : ألا فتى مكان العجوز .
--> [ 217 ] - أمثال أبي عبيد 252 ، الدرة الفاخرة 2 / 508 ، جمهرة الأمثال 1 / 83 ، مجمع الأمثال 1 / 9 ، المستقصى 1 / 410 ، نكتة الأمثال 158 ، اللسان ( سها ) ، المخصص 13 / 73 و 203 . قال الميداني : « وقال بعضهم : يريد بقوله : بنو سهوان جميع الناس ، لأنّ كلّهم يسهو والأصوب في معناه أن يقال : إنّ الذين يوصّون بالشيء يستولي عليهم السّهو حتّى كأنّه موكّل بهم . . يضرب لمن يسهو عن طلب شيء أمر به » . [ 218 ] - أمثال أبي عبيد 36 و 233 ، فصل المقال 13 ، مجمع الأمثال 1 / 7 ، المستقصى 1 / 410 ، نكتة الأمثال 145 ، زهر الأكم 3 / 228 ، العقد الفريد 3 / 114 ، أشهر الأمثال 55 ، وهو حديث شريف أخرجه أحمد في مسنده 3 / 199 ، اللسان ( بتت ) . قال الميداني : « قاله عليه الصّلاة والسّلام لرجل اجتهد في العبادة حتّى هجمت عيناه أي غارتا ، فلمّا رآه قال له : « إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، إن المنبتّ . . » . يضرب لمن يبالغ في طلب الشيء ، ويفرط حتى ربّما يفوّته على نفسه » . [ 219 ] - أمثال أبي عبيد 54 ، أمثال أبي عكرمة 18 ، فصل المقال 367 ، جمهرة الأمثال 1 / 78 ، مجمع الأمثال 1 / 9 ، و 2 / 416 ، نكتة الأمثال 159 ، زهر الأكم 1 / 106 ، اللسان ( فرر ، عين ) . [ 220 ] - أمثال أبي عبيد 328 وفيه « . . راكب البراجم » ، الدرة الفاخرة 1 / 260 ، فصل المقال 454 ، جمهرة الأمثال 1 / 121 ، مجمع الأمثال 1 / 9 و 388 و 395 ، المستقصى 1 / 405 ، نكتة الأمثال 207 ، زهر الأكم 1 / 114 ، اللسان ( برجم ) . ( 1 ) في المطبوع : « ضدّ » وهو تحريف . ( 2 ) لذلك لقّب بالمحرّق .