زيد بن رفاعة الهاشمي

47

كتاب الأمثال

[ 221 ] - إنّ الشّفيق بسوء ظنّ مولع . أي من غاب من يحبّه ساء ظنّه بحدثان الدّهر فيه لفرط شفقته عليه . [ 222 ] - إنّ الجبان حتفه من فوقه . أي جبنه وحذره ليسا بدافعين ، لأن منيّته تأتيه من فوقه : أي من قبل ربّه . [ 223 ] - إنّ الرّثيئة ممّا تذهب الغضبا . الرّثيئة : اللّبن الحامض يخلط بالحلو . يريد أنّ المهاداة تذهب الاستيحاش . [ 224 ] - إنّ البغاث بأرضنا يستنسر . البغاث : طائر ، أبغث : أي أغبر دون الرّخمة ، بطيء الطّيران ، ويستنسر : أي يصير نسرا . أي يقوى ويخفّ . ومن جعل البغاث واحدا جعل جمعه بغثانا . ومن قال بغاثة جعل جمعه بغاثا . أي الضّعيف يصير قويّا عندنا لعزّنا . [ 225 ] - إنّ الهوى ليميل باست الرّاكب . أي من هوي أمرا مال به هواه نحوه كارها أو طائعا ، قبيحا كان أو جميلا .

--> [ 221 ] - أمثال أبي عبيد 184 ، جمهرة الأمثال 1 / 71 ، مجمع الأمثال 1 / 12 و 344 ، المستقصى 1 / 504 ، نكتة الأمثال 111 ، زهر الأكم 1 / 112 ، اللسان ( شفق ) . [ 222 ] - أمثال أبي عبيد 316 ، فصل المقال 439 ، جمهرة الأمثال 1 / 114 و 540 ، مجمع الأمثال 1 / 10 ، المستقصى 1 / 403 ، نكتة الأمثال 199 ، العقد الفريد 3 / 118 ، 131 ، اللسان ( حتف ) . قال الميداني : « قال ابن الكلبي : أوّل من قاله عمرو بن أمامة في شعر له ، وكانت مراد قتلته ، فقال هذا الشّعر عند ذلك ، وهو قوله : لقد حسوت الموت قبل ذوقه * إنّ الجبان حتفه من فوقه كلّ امرئ مقاتل عن طوقه * والثّور يحمي أنفه بروقه [ 223 ] - أمثال أبي عبيد 166 ، فصل المقال 249 ، جمهرة الأمثال 1 / 477 ، مجمع الأمثال 1 / 10 وفيه : « إن الرثيئة تفثأ الغضب » المستقصى 1 / 404 ، نكتة الأمثال 99 ، زهر الأكم 1 / 108 ، أشهر الأمثال 57 ، اللسان ( رثأ ، فثأ ) . [ 224 ] - أمثال أبي عبيد 93 ، فصل المقال 129 ، جمهرة الأمثال 1 / 197 ، مجمع الأمثال 1 / 10 ، المستقصى 1 / 402 ، نكتة الأمثال 44 ، زهر الأكم 1 / 102 ، العقد الفريد 3 / 91 ، اللسان ( بغث ، سعل ، نسر ) ، المخصص 8 / 143 و 172 . [ 225 ] - مجمع الأمثال 1 / 12 ، المستقصى 1 / 410 ، اللسان ( حمر ) .