زيد بن رفاعة الهاشمي
196
كتاب الأمثال
[ 947 ] - كندماني جذيمة . هما مالك وعقيل من بلقين « 1 » ، ويقال : إنّهما اصطحبا أربعين سنة . [ 948 ] - كأنّ على رؤوسهم الطّير . [ 949 ] - كمستبضع تمرا إلى هجر . كانت هجر معدن التّمر قبل العراقين يجلب منها ولا يجلب إليها . [ 950 ] - كمستبضع الملح إلى أهل بارق .
--> [ 947 ] - أمثال أبي عبيد 172 ، جمهرة الأمثال 2 / 365 ، فصل المقال 257 ، وفيها « هما كندماني جذيمة » ، المستقصى 2 / 234 ، نكتة الأمثال 102 ، العقد الفريد 3 / 107 . قال الزمخشري : « كان جذيمة الوضاح الملك يربأ بنفسه من أن ينادم أحدا ، وكان يقول : أنا أعظم من أن أنادم إلّا الفرقدين ، فكان يشرب كأسا ويصبّ لهما كأسين ، حتى فقد ابن أخته عمرو بن عديّ صاحب الطّوق . فوجده مالك وعقيل - رجلان من بلقين - فلما قدما به عليه حكمهما فاختارا منادمته ما عاش وعاشا ، ويقال إنهما اصطحبا منادمته أربعين سنه . يضرب في أخوين طال تصاحبهما » . قال متمّم بن نويرة في ( المفضليات 267 ) : وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ( 1 ) بلقين : يريد بني القين ، فحذف النون والياء كقولهم : بلقيس في بني القيس ، وبلعنبر في بني العنبر . [ 948 ] - أمثال أبي عبيد 151 ، وفيه « كأن الطّير على رؤوسهم » ، أمثال أبي عكرمة الضّبّي 92 وفيه « كأنّما » ، جمهرة الأمثال 2 / 143 ، مجمع الأمثال 2 / 146 ، المستقصى 2 / 201 ، نكتة الأمثال 89 وفيه « كأنّما الطير . . » ، العقد الفريد 3 / 104 ، اللسان ( طير ) . قال أبو عبيد : « وإنّما يراد بذلك أنّهم حلماء لا طيش لهم ولا خفّة » . يضرب للساكن الوادع . [ 949 ] - أمثال أبي عبيد 292 ، فصل المقال 413 ، مجمع الأمثال 2 / 152 ، المستقصى 2 / 233 ، نكتة الأمثال 186 ، وفيها جميعا : « كمستبضع التّمر إلى هجر » ، جمهرة الأمثال 2 / 153 ، وروايته فيه : « كمستبضع تمرا إلى أهل خيبر » ، العقد الفريد 3 / 117 ، اللسان ( بضع ) ، المخصص 17 / 47 . [ 950 ] - المستقصى 2 / 233 ، بإسقاط « أهل » . وبارق : اسم جبل باليمن يكثر فيه الملح . يضرب في نقل الأشياء عن أماكن تعزّ فيها إلى أماكن تكثر فيها .