زيد بن رفاعة الهاشمي
197
كتاب الأمثال
[ 951 ] - كمبتغي الصّيد في عرّيسة الأسد . عرّيسته : موضعه ، وهو الطّرمّاح ، وأوّله « 1 » : [ البسيط ] يا طيّئ السّهل والأجبال موعدكم . . . . . . . . . . . . [ 952 ] - كطالب القرن جدعت « 2 » أذناه . يقال : إنّ النّعامة ذهبت تلتمس قرنا فجدعت « 3 » أذناها فعادت بلا أذنين ولا قرنين . [ 953 ] - كسؤر العبد من لحم الحوار . سؤره : بقيّته في الماء . والحوار : ولد النّاقة حين تضعه ، أي قليل تافه . [ 954 ] - كأحمر عاد أو كليب وائل . مثلان في الشّؤم .
--> [ 951 ] - أمثال أبي عبيد 251 ، جمهرة الأمثال 2 / 150 ، فصل المقال 363 ، مجمع الأمثال 2 / 157 ، المستقصى 2 / 232 ، نكتة الأمثال 157 ، نكتة الأمثال 157 . ثمار القلوب 382 ، اللسان ( عرس ) . ( 1 ) ديوان الطّرمّاح 185 . [ 952 ] - أمثال أبي عبيد 250 ، الدرة الفاخرة 2 / 554 ، جمهرة الأمثال 2 / 150 ، فصل المقال 361 ، مجمع الأمثال 2 / 139 ، نكتة الأمثال 157 ، وفيها جميعا : « أذنه » ، المستقصى 2 / 218 ، تمثال الأمثال 509 . وقد ذكر غير شاعر هذه الخرافة ، منهم أبو العيال الهذلي ( ديوان الهذليين 2 / 268 ) : أو كالنّعامة إذا غدت من بيتها * ليصاغ قرناها بغير أذين فاجتثّت الأذنان منها فانثنت * صلماء ليست من ذوات قرون ولذلك يسمّى الظّليم بالمصلّم . يضرب لمن جاء يطلب زيادة فأتلف ما عنده . ( 2 ) في المطبوع : ( أجذعت ) وفيه تحريف وتصحيف . ( 3 ) في المطبوع : ( جذعت ) وهو تصحيف . [ 953 ] - مجمع الأمثال 2 / 151 ، المستقصى 2 / 218 . يضرب للحقير التّافه . [ 954 ] - المستقصى 2 / 201 ، تمثال الأمثال 491 . وفيهما : « . . لوائل » وهو شطر بيت أوّل . فمن كان يرجو الصّلح معه فإنّه * كأحمر عاد أو كليب لوائل وأحمر عاد هو قدار بن قديرة عاقر ناقة صالح . وكليب وائل سلفت قصته .