زيد بن رفاعة الهاشمي
183
كتاب الأمثال
[ 880 ] - قميص عثمان الّذي قتل فيه . يضرب مثلا للّذي يكون سببا للتّحريش بين النّاس . [ 881 ] - قد بعت جاري ولم أبع داري . يقال على وجهين ، وجه المذمّة أي إنّما بعت داري كراهية جاري لا لكراهيتي إيّاها ، وعلى وجه المحمدة : أي إنّما أبيع جاري فيجب أن يغالي به لنفاسته وتجزل عطيّتي . [ 882 ] - قبل النّفاس كنت مصفرّة . أي كانت حالتك قبيحة قبل أن يكون لك عذر فيها ، يضرب مثلا للرّجل يكون على حالة قبيحة قبل أن يحلّ به ما يبسط عذره فيها . [ 883 ] - قبل البكاء كنت عابسة . مثله . [ 884 ] - قبل الرّمي يراش السّهم . أي قبل حلول الأمر يجب الاستعداد له . [ 885 ] - قبل الرّماء تملأ الكنائن . مثله .
--> [ 880 ] - ثمار القلوب 86 وفيه : وذلك أن عمرو بن العاص رضي الله عنه لمّا أحسّ من عسكر معاوية بصفين فتورا في المحاربة ، أشار عليه بأن يبرز لهم قميص عثمان ليستأنفوا جدّا جديدا في الانتقاض والمنازعة ، ففعل ذلك معاوية ، فحين وقعت أعين القوم على القميص ارتفعت ضجّتهم بالبكاء والنّحيب ، وتحرّك منهم السّاكن ، وثار من حقودهم الكامن » . [ 881 ] - أمثال أبي عبيد 278 ، جمهرة الأمثال 1 / 219 ، مجمع الأمثال 1 / 104 ، المستقصى 2 / 10 ، نكتة الأمثال 176 ، تمثال الأمثال 374 ، العقد الفريد 3 / 115 ، وفيها جميعا بإسقاط « قد » . [ 882 ] - أمثال أبي عبيد 310 ، جمهرة الأمثال 2 / 124 ، مجمع الأمثال 2 / 92 ، المستقصى 2 / 187 ، نكتة الأمثال 196 ، العقد الفريد 3 / 122 . يضرب للبخيل يعتلّ بالإعدام وهو مع الإثراء كان بخيلا . [ 883 ] - أمثال أبي عبيد 310 ، جمهرة الأمثال 2 / 124 ، الوسيط 134 ، فصل المقال 432 ، مجمع الأمثال 2 / 92 ، نكتة الأمثال 196 ، العقد الفريد 3 / 122 ، وفيها جميعا : « . . كان وجهك عابسا » ، المستقصى 2 / 186 . يضرب لمن يكون العبوس له خلقة . ويضرب للبخيل يعتلّ بالإعسار وقد كان في اليسار مانعا . [ 884 ] - أمثال أبي عبيد 215 ، جمهرة الأمثال 2 / 122 ، مجمع الأمثال 2 / 101 ، المستقصى 2 / 187 ، نكتة الأمثال 133 ، العقد الفريد 3 / 110 . يراش : يركّب عليه الرّيش ، ومعناه ينبغي أن تصلح السّهم قبل وقت الرّمي . [ 885 ] - أمثال أبي فيد 32 ، أمثال أبي عبيد 215 ، الفاخر 263 ، وفيه : « قبل الرّمي . . » جمهرة الأمثال 1 / 444 و 2 / 122 ، مجمع الأمثال 2 / 101 ، المستقصى 2 / 186 ، نكتة الأمثال 133 ، العقد الفريد 3 / 110 ، اللسان ( رمي ) . الكنائن واحدها كنانة : الوعاء الذي توضع به السّهام . يضرب أيضا في الاستعداد للأمر قبل حلوله .