زيد بن رفاعة الهاشمي

174

كتاب الأمثال

باب ما جاء على حرف الفاء [ 841 ] - فرّق بين معدّ تحابّ . أي أنّ ذوي القرابة إذا نزحت ديارهم وتباعدت كانوا متحابّين ، لأنّهم لا يتحاسدون . [ 842 ] - فشاش فشّيه من استه إلى فيه . يا مفسدة أفسديه وافعلي ما شئت في سائر بدنه ، فما به انتصار . [ 843 ] - فاها لفيك . أي الخيبة لك . [ 844 ] - فتل في الذّروة والغارب . أي رام إزالته عن رأيه بالخداع .

--> [ 841 ] - أمثال أبي فيد 81 ، أمثال أبي عبيد 148 ، جمهرة الأمثال 2 / 99 ، مجمع الأمثال 2 / 68 ، المستقصى 2 / 180 ، نكتة الأمثال 85 . قال زهير في ( ديوانه 257 ) : لعمرك والخطوب مغيّرات * وفي طول المعاشرة التّقالي قال العسكري : « وفارق رجل امرأته فقيل له : أفارقتها بعد صحبة ثلاثين سنة ؟ فقال : ليس لها ذنب عندي أعظم من صحبتها هذه المدّة » . [ 842 ] - مجمع الأمثال 2 / 78 ، المستقصى 2 / 180 ، اللسان ( فشش ) . الفشّ : إخراج الريح من الوطب . يضرب لمن يغضب ولا يقدر على شيء . [ 843 ] - أمثال أبي عبيد 76 ، جمهرة الأمثال 2 / 89 - 90 ، الوسيط 133 ، فصل المقال 97 ، مجمع الأمثال 2 / 71 ، المستقصى 2 / 179 ، نكتة الأمثال 34 ، العقد الفريد 3 / 88 ، اللسان ( فوه ) . قال أبو عبيد : « وأصله أنّه يريد : جعل الله لفيك الأرض » وهو من الدّعاء . قال الزمخشري : « أي جعل الله فاه الداهية لفيك » . قال أبو سدرة الهجيمي في ( كتاب سيبويه 1 / 315 - 316 ) يخاطب ذئبا طمع في راحلته : تحسّب هوّاس ، وأيقن أنّني * بها مفتد من واحد لا أغامره فقلت له : فاها لفيك فإنّها * قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره قاريك : من القرى . يريد بها مركب سوء تلقى منه ما تحذره . [ 844 ] - أمثال أبي عبيد 81 ، مجمع الأمثال 2 / 69 ، وفيهما : « فتل في ذروته » ، المستقصى 2 / 179 ، وفيه : « فتل في ذروته وغاربه » ، جمهرة الأمثال 2 / 98 ، نكتة الأمثال 37 ، العقد الفريد 3 / 98 ، اللسان ( ذرا ، غرب ) . ذروة البعير : أعلاه ، والغارب : مقدّم السنام . وأصله أن يكون البعير صعبا فيحلّ الرجل سنامه وغاربه ، ويفتل الوبر بينهما بأصابعه حتى يؤنسه بذلك ، ويخدعه حتى يستمكن منه فيخطمه » .