زيد بن رفاعة الهاشمي

175

كتاب الأمثال

[ 845 ] - فضل القول على الفعل دناءة ، وفضل الفعل على القول مكرمة . أي من وصف نفسه بفوق ما فيه ، أو وعد بأكثر ممّا يفي فهو دنيء . [ 846 ] - في التّجارب علم مستأنف . [ 847 ] - فقد الأحبّة غربة . [ 848 ] - في العواقب شاف أو مريح . [ 849 ] - فتى ولا كمالك . قال متمّم بن نويرة في أخيه أي فيه خير ، وليس كمن أعرف .

--> [ 845 ] - أمثال أبي عبيد 66 ، الوسيط 132 وفيه : « . . على القول مروءة » ، مجمع الأمثال 2 / 78 ، المستقصى 2 / 180 ، نكتة الأمثال 24 ، العقد الفريد 3 / 86 . [ 846 ] - مجمع الأمثال 2 / 79 . مستأنف : أي جديد . [ 847 ] - مجمع الأمثال 2 / 83 وفيه : « فقد الإخوان . . » المستقصى 2 / 181 . قال الميداني : « قريب من هذا قول الشيخ أبي سليمان الخطّابي : وإنّي غريب بين بست وأهلها * وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي وما غربة الإنسان في غربة النّوى * ولكنّها والله في عدم الشّكل [ 848 ] - مجمع الأمثال 1 / 79 . يعني في النظر في عواقب الأمور . [ 849 ] - أمثال أبي عبيد 135 ، جمهرة الأمثال 2 / 91 ، الوسيط 131 ، فصل المقال 202 ، مجمع الأمثال 2 / 78 ، المستقصى 2 / 180 ، نكتة الأمثال 77 ، تمثال الأمثال 485 ، زهر الأكم 3 / 75 ، العقد الفريد 3 / 100 . قتل مالك بن نويرة في حروب الرّدّة ، ورثاه أخوه متمّم بقصائد كثيرة منها قصيدته العينيّة الذّائعة الصيت التي يقول في بعض أبياتها ( الحماسة المغربية 2 / 818 ) : فما وجد أظآر ثلاث روائم * رأين مجرّا من حوار ومصرعا يذكّرن ذا البثّ الحزين ببثّه * إذا حنّت الأولى سجعن لها معا بأوجع منّي يوم فارقت مالكا * ونادى به النّاعي الرفيع فأسمعا وكنّا كندماني جذيمة حقبة * من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا