زيد بن رفاعة الهاشمي
170
كتاب الأمثال
[ 827 ] - على أهلها جنت براقش . براقش : كلبة نبحت ليلا فدلّت على أهلها خيلا مغيرة ، يضرب مثلا لمن لقي شرّا وافته من نفسه . [ 828 ] - على بكرة أبيهم . أي بأجمعهم . وفصل منه [ 829 ] - عيل ما هو عائله . أي غلب ما هو غالبه . والعول : الميل . [ 830 ] - عوير وكسير وكلّ غير خير . يضرب للأمرين المكروهين . [ 831 ] - عطشا أخشى على جاني كمأة لا قرّا . الكمأة تكون آخر الرّبيع فإذا باكر جانيها وجد البرد ، فإذا حميت الشّمس عطش ، والعطش أضرّ من القرّ الّذي لا يدوم .
--> [ 827 ] - أمثال الضبي 151 وفيه : « تجني . . » أمثال أبي عبيد 333 ، وفيه : « . . دلّت . . » جمهرة الأمثال 2 / 52 ، فصل المقال 459 ، المستقصى 2 / 165 ، وفيها « . . دلّت . . » مجمع الأمثال 2 / 14 وفيه : « . . تجني » ، نكتة الأمثال 208 ، برواية أبي عبيد ، اللسان ( برقش ) ، المخصص 8 / 83 . [ 828 ] - أمثال أبي عبيد 133 ، أمثال أبي عكرمة الضبي 101 ، الفاخر 25 ، الدرة الفاخرة 1 / 247 ، جمهرة الأمثال 1 / 316 و 2 / 91 ، الوسيط 94 ، مجمع الأمثال 1 / 176 ، المستقصى 2 / 46 ، نكتة الأمثال 76 ، زهر الأكم 2 / 62 ، اللسان ( بكر ، سوق ، نعم ) ، وفيها جميعا : « جاءوا على بكرة أبيهم » . [ 829 ] - أمثال أبي عبيد 69 ، جمهرة الأمثال 2 / 36 ، فصل المقال 80 ، مجمع الأمثال 2 / 23 ، المستقصى 2 / 174 ، نكتة الأمثال 26 . اللسان ( عول ) . وهذا دعاء للإنسان يعجب من كلامه أو غير ذلك من أموره . [ 830 ] - أمثال أبي عبيد 263 ، فصل المقال 378 ، المستقصى 2 / 172 ، نكتة الأمثال 165 ، اللسان ( عور ) . قال الزمخشري : « تصغير أعور وأكسر على الترخيم . . وأصله أن أمامة بنت شيبة بن مرّة تزوّجها رجل أعور من غطفان ، فكانت تنشز عليه نفارا من عوره إلى أن طلّقها ، فتزوّجها رجل مكسور الفخذ من سليم ، فلما دخلت عليه قالت ذلك ، وقيل : هما جبلان في البحر قلّما تنجو سفينة تدخل بينهما ، وقيل : هما اسما داهيتين ، يضرب في كلّ شيئين مكروهين » . [ 831 ] - مجمع الأمثال 2 / 28 ، المستقصى 2 / 163 . زاد الزمخشري : « يضرب في الاهتمام بعواقب الأمور وتدبّرها وترك الاغترار بأوّلها .