زيد بن رفاعة الهاشمي

147

كتاب الأمثال

[ 721 ] - سر وقمر لك . ويروى « أسر » : أي بادر الفرصة قبل الفوت . [ 722 ] - سوء حمل الفاقة يضع من الشّريف . أي يجب للشّريف أن يقتنع إذا كان ذا فاقة بحفظ شرفه . [ 723 ] - سوء الاكتساب يمنع من الانتساب . أي قبح الحال يمنع من التّعرّف إلى النّاس . [ 724 ] - سوء الاستمساك خير من حسن الصّرعة . أي التّحمّل ، وإن كان ضعيفا ، خير من إظهار الفاقة . [ 725 ] - سواء علينا قاتلاه وسالبه . أي إذا رأيت رجلين قتل أحدهما رجلا وسلبه الآخر ، فهما سواء فيه ، وتمثّل به معاوية في قتلة عثمان والمعينين عليه .

--> [ 721 ] - سلف تخريجه برقم 172 . [ 722 ] - أمثال أبي عبيد 197 ، مجمع الأمثال 1 / 337 ، نكتة الأمثال 120 ، وفيها : « يضع الشرف » المستقصى 2 / 123 . [ 723 ] - مجمع الأمثال 1 / 343 ، المستقصى 2 / 123 ، وفيه : « من حسن الانتساب » ، زهر الأكم 3 / 182 وفيه : « . . يمنع الانتساب » . [ 724 ] - أمثال أبي عبيد 157 ، الدرة الفاخرة 2 / 455 ، جمهرة الأمثال 1 / 525 ، فصل المقال 238 ، مجمع الأمثال 1 / 342 ، المستقصى 2 / 122 ، نكتة الأمثال 92 ، زهر الأكم 3 / 181 ، العقد الفريد 3 / 105 ، اللسان ( صرع ) . المخصص 12 / 116 . قال أبو عبيد : « لأن يزال الإنسان وهو عامل بوجه العمل وطريق الإحسان والصّواب ، خير من أن تأتيه الإصابة وهو عامل بالإساءة والخرق » . يضرب في الأمر بلزوم الطريقة المثلى . [ 725 ] - في المطبوع : « وسالباه » وهو تحريف والمثل في أمثال أبي عبيد 272 ، جمهرة الأمثال 1 / 515 ، مجمع الأمثال 1 / 335 ، المستقصى 2 / 123 ، نكتة الأمثال 171 - 172 ، تمثال الأمثال 459 . قال أبو عبيد : « إذا رأيت رجلا قد سلبه رجل علم أنّه لم يسلبه وهو حيّ ممتنع ، فعلم بهذا أنّه قد قتله ثمّ سلبه » . وقال الزمخشري : « أي إذا رأيت رجلا سلب رجلا دلّك ذلك على أنّه قتله لأنّه لم يقدر على سلبه وهو حيّ ممتنع ، فجعل القاتل سالبا يضرب لإساءة الرجل يستدلّ بها على أكثر منها » . وقد ورد المثل في شعر الوليد بن عقبة قاله يوم مقتل عثمان وهو : بني هاشم كيف الهوادة بيننا * وعند عليّ سيفه ونجائبه قتلتم أخي كيما تكونوا مكانه * كما غدرت يوما بكسرى مرازبه ثلاثة رهط قاتلان وسالب * سواء علينا قاتلاه وسالبه