زيد بن رفاعة الهاشمي

118

كتاب الأمثال

[ 580 ] - حلب الدّهر أشطره . أي اختبر الدّهر بحاليه من خير أو شرّ ، وأصله من شطري النّاقة وهما شقّاها اللّذان يحلبان منهما . [ 581 ] - حلبت حلبتها ثمّ أقلعت . أي جلب « 1 » وسكت من غير أن يكون إنكار ، يريد سحابة . [ 582 ] - حنّت ولات هنّت وأنّى لك مقروع . كانت الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم تعشق مقروعا ، وهو عبد شمس بن زيد مناة ، فقالت يوما لأبيها : سيطرقك عبد شمس مغيرا فاحترس . فقال لها ذلك ، ولم يصدّق قولها ، وكان كما قالت . [ 583 ] - حلأت حالئة عن كوعها . أي دفعت . والحالئة : هي الّتي تنزع « 2 » تحلئة الأديم وهي أصول شعره وباطنه . فإن هي رفقت سلمت ، وإن خرقت أخطأت الشّعر فقطعت كوعها .

--> [ 580 ] - أمثال أبي عبيد 105 وفيه : « قد حلب فلان الدهر أشطره » جمهرة الأمثال 1 / 346 و 493 ، مجمع الأمثال 1 / 195 ، المستقصى 2 / 64 ، نكتة الأمثال 54 ، تمثال الأمثال 426 ، العقد الفريد 3 / 94 ، اللسان ( حضر ، شطر ) . جاء في أمثال أبي عبيد : قال أكثم بن صيفي حين حضره الموت : حلبت الدّهر أشطره جميعا * ونلت من المنى فوق المزيد وكافحت الأمور وكافحتني * ولم أخضع لمعضلة كئود وكدت أنال في الشّرف الثّريّا * ولكن لا سبيل إلى الخلود [ 581 ] - أمثال أبي عبيد 322 ، جمهرة الأمثال 1 / 367 ، وفيه : « . . وأقلعت » ، مجمع الأمثال 1 / 160 و 192 ، المستقصى 2 / 66 ، نكتة الأمثال 202 وفيه : « جلبت جلبتها . . » . اللسان ( حلب ) . قال أبو عبيد : « يضرب للرجل يجلّب ويصخب ساعة ثمّ يسكت من غير أن يكون منه في ذلك أكثر من القول » . ( 1 ) في المطبوع : « حلب » وهو تصحيف ، وجلب : ارتفع صوته . [ 582 ] - أمثال الضبي 79 ، أمثال أبي عبيد 48 ، جمهرة الأمثال 1 / 380 ، وفيه : « . . فلا تهنت » ، فصل المقال 37 ، وفيه : « . . فلا تهنّت » ، مجمع الأمثال 1 / 192 ، المستقصى 1 / 385 و 2 / 66 ، نكتة الأمثال 13 ، زهر الأكم 2 / 143 ، اللسان ( قرع ، هنأ ) . ومعنى قوله : « حنّت ولا تهنّت » أنّ غرضها إنّما كان ليجري اسمه على لسانها حنينا إليه ، لا نصحا لأبيها وتحذيرا ، و « لا تهنّت » على الدعاء ، أي لا هنأها الله ذلك . [ 583 ] - أمثال أبي عبيد 221 ، الدرة الفاخرة 1 / 148 ، جمهرة الأمثال 1 / 355 ، فصل المقال 317 ، مجمع الأمثال 1 / 192 ، المستقصى 2 / 64 ، وفيه : « . . حالية . . » نكتة الأمثال 138 ، زهر الأكم 2 / 128 . اللسان ( حلأ ) ، المخصص 2 / 109 و 15 / 11 . ( 2 ) في المطبوع : ( تزع ) وهو تحريف .