زيد بن رفاعة الهاشمي

102

كتاب الأمثال

[ 494 ] - به لا بظبي الصّريمة أعفرا . أي فلتحدث به الحوادث دون ما يهمّني به أمره . [ 495 ] - به داء ظبي . أي لا داء به ، لأن الظّبي أصحّ الحيوان . وقيل : إنّه شنج النّساء ، وذلك محمود في سرعة العدو . يقول : لأنّه ما ينفعه ذلك في وصف الفرس . وفصل منه [ 496 ] - بين الرّغيف وجاحم التّنّور . يقال لمن وقع في أمر صعب لا يعنيه . [ 497 ] - بين الممخّة والعجفاء . أي بين السّمينة والمهزولة . [ 498 ] - بين العصا ولحائها . يقال لغريب دخل بين نسيبين . [ 499 ] - بين القرينين حتّى ظلّ مقرونا . يقال لمن دخل فيما لا يعنيه . [ 500 ] - بينهم داء الضّرائر . أي عداوة طبيعيّة لا تنقضي .

--> [ 494 ] - أمثال أبي عبيد 78 وفيه : « به لا بظبي » ، جمهرة الأمثال 1 / 207 وفيه : « . . بالصرائم . . » فصل المقال 100 برواية أبي عبيد ، مجمع الأمثال 1 / 90 ، المستقصى 2 / 16 وفيهما « به لا بظبي أعفر » ، نكتة الأمثال 34 وفيه « بك لا بظبي » ، زهر الأكم 1 / 206 وفيه : « به لا بظبي » اللسان ( صرم ، ظبا ) ، المخصص 12 / 182 . والأعفر : الأبيض . قال أبو عبيد : « أي جعل الله ما أصابه لازما له ، ومنه قول الفرزدق ( ديوانه 1 / 205 ) : أقول له لمّا أتاني نعيّه * به لا بظبي بالصّريمة أعفرا [ 495 ] - أمثال أبي عبيد 115 ، جمهرة الأمثال 1 / 213 وفيه : « . . الظبّي » ، مجمع الأمثال 1 / 93 ، المستقصى 2 / 16 ، نكتة الأمثال 61 ، العقد الفريد 3 / 96 ، ثمار القلوب 409 ، اللسان ( نعم ) ، المخصص 12 / 316 . [ 496 ] - مجمع الأمثال 1 / 92 ، العقد الفريد 3 / 112 . [ 497 ] - مجمع الأمثال 1 / 93 ، المستقصى 2 / 17 ، اللسان ( مخخ ) . [ 498 ] - أمثال أبي عبيد 176 ، جمهرة الأمثال 1 / 216 ، مجمع الأمثال 1 / 92 ، المستقصى 2 / 17 ، اللسان ( لحا ) . [ 499 ] - مجمع الأمثال 1 / 93 ، المستقصى 2 / 17 . قال الزمخشري : « يقرن بعيران فيجيء بعير ليس بمقرون فيعبث بهما فيقرن معهما ؛ يضرب لجالب الحين على نفسه ، قال ابن مقبل : إنّا مشائيم إن أرّشت جاهلنا * يوم الطعان وتلقانا ميامينا فلا تكوننّ كالنّازي ببطنته * بين القرينين حتّى ظلّ مقرونا [ 500 ] - أمثال أبي عبيد 354 ، جمهرة الأمثال 1 / 221 ، مجمع الأمثال 1 / 93 ، المستقصى 2 / 17 ، نكتة الأمثال 222 . الضرائر : واحدها ضرّة ، : وهي امرأة الزّوج بالنسبة للمرأة .