زيد بن رفاعة الهاشمي
103
كتاب الأمثال
[ 501 ] - بينهم عطر منشم . أي بينهم شرّ وشحناء . وأصله أنّ امرأة عطّارة كانت في الجاهلية تطيّب الفتيان إذا برزوا للقتال . فصل [ 502 ] - برحلها باتت . أي لم يزل ذلك من طباعها غير مستطرف منها . [ 503 ] - بسلاح ما يقتل القتيل . ضربه رجل مثلا لآخر قتله وقد أعطاه الأمان وسالمه ، وقتل قوما آخرين في حرب . فقال : إن المسالمة أيضا من السّلاح .
--> [ 501 ] - أمثال أبي فيد 49 وفيه « عطر منشم » ، أمثال أبي عبيد 355 ، جمهرة الأمثال 1 / 444 ، فصل المقال 485 ، مجمع الأمثال 1 / 93 ، المستقصى 2 / 17 ، نكتة الأمثال 222 ، تمثال الأمثال 389 ، ثمار القلوب 308 ، اللسان ( نشم ) . ويراد به الشرّ العظيم . [ 502 ] - المستقصى 2 / 8 وفيه : « الضمير للناقة : أي لا يستطرف منها أن تبيت مرحولة فإنّها عبر أسفار قد باتت برحلها غير الليلة . يضرب لمن شهر بأمر فلا يستنكر منه الإتيان به » . [ 503 ] - أمثال الضبي 151 ، أمثال أبي عبيد 316 ، مجمع الأمثال 1 / 102 ، وفيها : « . . يقتلنّ » المستقصى 2 / 9 وفيه : « . يقتل الرجل » . قال الميداني : « قاله عمرو بن هند حين بلغه قتل عمرو بن مامة ، فغزا مرادا ، وهم قتلة عمرو ، فظفر بهم ، وقتل منهم فأكثر ، فأتى بابن الجعيد سلما ، فلمّا رآه أمر به فضرب بالعمد حتى مات ، فقال عمرو : « بسلاح ما يقتلنّ القتيل » فأرسلها مثلا ، يضرب في مكافأة الشرّ بالشرّ .