زيد بن رفاعة الهاشمي

96

كتاب الأمثال

[ 458 ] - البئر أبقى من الرّشاء . معروف . [ 459 ] - الحمّى أضرعتني إليك يا قطيفة . ويقال : « يا فراش » : أي الضّرورة قادتني إلى ما عندك . [ 460 ] - الصّيف ضيّعت اللّبن . كان عمرو بن عدس بن زيد مناة زوجا لدختنوس بنت لقيط بن زرارة وكان شيخا فسألته الطّلاق ففعل ، وتزوّجت عمرو بن معبد بن زرارة ، وكان شابا فقيرا ، فلمّا جاء الشّتاء أرسلت إلى عمرو [ تستسقيه لبنا ] « 1 » فقال لها ذلك ، فقالت : هذا ومذقة خير « 2 » . [ 461 ] - اللّيل أخفى للويل . أي ظلمته منتشرة ، والنّاس فيه ساكنون .

--> [ 458 ] - جمهرة الأمثال 1 / 252 ، المستقصى 1 / 304 . والرّشاء : حبل الدّلو . [ 459 ] - أمثال أبي عبيد 119 ، جمهرة الأمثال 1 / 348 ، مجمع الأمثال 1 / 205 ، نكتة الأمثال 66 ، وفيها « . . لك » ، فصل المقال 176 ، اللسان ( ضرع ) وفيها جميعا بإسقاط « يا قطيفة » . وجاءت رواية المثل في الفاخر 210 ، « أضرعتني للنوم » المستقصى 1 / 313 ، زهر الأكم 2 / 140 و 141 ، العقد الفريد 3 / 96 . [ 460 ] - أمثال الضبي 51 ، أمثال أبي عبيد 247 ، الفاخر 111 ، الدرة الفاخرة 1 / 111 ، جمهرة الأمثال 1 / 324 و 575 ، الوسيط 47 ، فصل المقال 357 و 358 و 359 ، مجمع الأمثال 2 / 68 وفيه : « في الصيف . » ، المستقصى 1 / 329 ، نكتة الأمثال 156 ، اللسان ( صيف ، ضيع ) . ( 1 ) بياض في الأصل ، والإكمال من المستقصى . ( 2 ) سيرد المثل وتخريجه رقم 1319 . معناه أن هذا الزّوج مع عدم اللّبن خير من عمرو . [ 461 ] - أمثال أبي عبيد 61 ، الفاخر 195 ، الدرة الفاخرة 1 / 172 ، جمهرة الأمثال 1 / 494 ، 2 / 181 ، فصل المقال 65 ، مجمع الأمثال 2 / 193 ، المستقصى 1 / 343 ، نكتة الأمثال 21 . قال الزمخشري : « أي افعل ما تريده ليلا فإنّه أستر لسرّك ، وأوّل من قاله سارية بن عويمر العقيلي وذلك أن توبة بن الحميّر ضربه ثور بن أبي سمعان بجرز وعليه بيضة ، فجرح أنفه ووجهه فمكّن من أخذ حقّه فأبى ، قال : إن يمكن السيف فسوف أنتقم * أولا فإنّ العفو أدنى للكرم ثمّ إنّ سارية نزل به ثور يوما مع أصحابه ، فلمّا أرادوا الإصباح عنه قال لهم : ادّرعوا اللّيل فإنّه أخفى للويل ، ولا آمن عليكم توبة ، ثمّ إنّ توبة سار خلفهم فقتلهم » .