زيد بن رفاعة الهاشمي
97
كتاب الأمثال
[ 462 ] - اللّيل داج والكباش تنتطح . أي الأمر شديد الصّعوبة عظيم الشّرّ . [ 463 ] - اللّيل طويل وأنت مقمر . أي تلبّث . قاله سليك وقد سقط عليه رجل وهو نائم ، فقال له : استأسر . [ 464 ] - اليوم خمر وغدا أمر . قاله امرؤ القيس لمّا بلغه قتل أبيه وهو يشرب ، وقتله بنو أسد . وفصل منه [ 465 ] - الكلاب على البقر . أي خلّ الكلاب تصيد البقر ، ولا تدخل فيما ليس من شأنك . [ 466 ] - الكراب على البقر . أي الفلاحة على البقر مثله . [ 467 ] - الجحش لمّا فاتك الأعيار . ويروى « بذّك » أي إن فاتك جسيم فعليك بما دونه ولا تخب . [ 468 ] - اللّيل وأهضام الوادي . أي اذكر اللّيل وظلمته ، ومستدقّ الوادي وصعوبته فلا تتلبّث .
--> [ 462 ] - المستقصى 1 / 344 ، العقد الفريد 3 / 126 . قال الزمخشري : « وهم الأقران في الحرب ؛ يضرب للأمر الكثير الشرّ ، وقال : اللّيل داج والكباش تنتطح * نطاح أسد ما أراها تصطلح منهنّ مجروح ومنها منبطح * فمن نجا برأسه فقد ربح [ 463 ] - أمثال الضبي 62 ، أمثال أبي عبيد 234 ، مجمع الأمثال 1 / 30 ، نكتة الأمثال 146 ، وفيها : « إن اللّيل . . » ، جمهرة الأمثال 1 / 130 و 2 / 189 ، المستقصى 1 / 344 ، العقد الفريد 3 / 123 . [ 464 ] - أمثال الضبي 127 ، أمثال أبي فيد 68 ، أمثال أبي عبيد 333 ، جمهرة الأمثال 2 / 431 ، مجمع الأمثال 2 / 417 ، المستقصى 1 / 358 ، نكتة الأمثال 209 ، تمثال الأمثال 310 ، العقد الفريد 3 / 120 . [ 465 ] - أمثال أبي عبيد 284 ، جمهرة الأمثال 2 / 169 ، فصل المقال 400 ، مجمع الأمثال 2 / 142 ، المستقصى 1 / 330 و 341 ، نكتة الأمثال 180 ، العقد الفريد 3 / 116 ، اللسان ( كرب ، كلب ) . [ 466 ] - فصل المقال 400 ، مجمع الأمثال 2 / 142 ، المستقصى 1 / 341 ، اللسان ( كرب ) ، المخصص 10 / 150 . [ 467 ] - أمثال أبي عبيد 235 ، جمهرة الأمثال 1 / 305 ، مجمع الأمثال 1 / 165 ، المستقصى 1 / 309 ، نكتة الأمثال 147 ، زهر الأكم 2 / 40 ، اللسان ( جحش ) ، المخصص 8 / 44 . والجحش : ولد الحمار الأهلي والوحشيّ . والأعيار : جمع عير ، وهو الحمار الوحشي ، ونصب الجحش بفعل مضمر ، أي : اطلب الجحش . [ 468 ] - أمثال أبي عبيد 225 ، جمهرة الأمثال 2 / 188 ، فصل المقال 322 ، مجمع الأمثال 1 / 334 و 2 / 183 ، المستقصى 1 / 344 ، نكتة الأمثال 141 ، اللسان ( هضم ) . قال الزمخشري : « أهضام : جمع هضم ، وهو المكان المطمئن ، أي احذر شرّ الليل ، وشرّ بطون الأودية ، فلا تسر فيها ، فلعلّ هناك مغتالا ، يضرب في التحذير من أمرين مخوفين » .