زيد بن رفاعة الهاشمي

95

كتاب الأمثال

[ 452 ] - الذّئب مغبوط بذي بطنه . أي إنّه أبدا يظنّ به الشّبع لما يرى من عدوه ونشاطه . [ 453 ] - الذّئب يكنى أبا جعدة . أي فعله قبيح وإن كانت كنيته حسنة ، قاله عبيد بن الأبرص للمنذر لما أراد قتله . يضرب مثلا للرّجل يظهر إكراما وهو يريد به غائلة . [ 454 ] - المعزى تبهي ولا تبني . أي تخرق البيت بارتقائها عليه ، وليس لها صوف . [ 455 ] - العصا من العصيّة . هي فرس جذيمة ، والعصيّة : أمّها . فيقال : كلّ شيء من سنخه : أي أصله . وأصل الكبير من الصّغير . [ 456 ] - الخيل تجري على مساويها . أي كرمها يحملها فتسبق ، وإن كانت ذوات أوصاب « 1 » . [ 457 ] - العير أوقى لدمه . أي أشدّ احتياطا على حفظ نفسه لسرعة الهرب .

--> [ 452 ] - مجمع الأمثال 1 / 278 ، المستقصى 1 / 319 ، وورد المثل برواية « يغبط » في أمثال أبي عبيد 312 ، جمهرة الأمثال 1 / 461 ، فصل المقال 435 ، نكتة الأمثال 198 ، زهر الأكم 3 / 7 ، اللسان « بطن ، ذوا » المخصص 13 / 421 . [ 453 ] - أمثال أبي عبيد 88 ، جمهرة الأمثال 1 / 459 ، فصل المقال 120 ، مجمع الأمثال 1 / 277 و 2 / 401 ، المستقصى 1 / 320 ، نكتة الأمثال 40 ، زهر الأكم 3 / 8 ، اللسان ( جعد ، طلا ) . [ 454 ] - أمثال أبي عبيد 129 ، جمهرة الأمثال 2 / 240 ، فصل المقال 192 ، مجمع الأمثال 2 / 269 ، المستقصى 1 / 348 ، نكتة الأمثال 72 ، العقد الفريد 3 / 99 ، اللسان ( بنى ، بهى ) ، المخصص 6 / 12 . يضرب لمن يفسد ولا يصلح . [ 455 ] - أمثال أبي عبيد 145 ، الفاخر 189 و 304 ، الدرة الفاخرة 1 / 229 و 230 ، جمهرة الأمثال 2 / 40 ، فصل المقال 221 ، مجمع الأمثال 1 / 15 و 361 ، وفيه « إن العصا . . » المستقصى 1 / 334 ، نكتة الأمثال 83 ، زهر الأكم 1 / 133 و 2 / 138 ، اللسان ( عصا ) . [ 456 ] - أمثال أبي عبيد 109 ، جمهرة الأمثال 1 / 414 ، فصل المقال 158 ، مجمع الأمثال 1 / 238 ، المستقصى 1 / 316 ، نكتة الأمثال 25 ، زهر الأكم 2 / 210 ، العقد الفريد 3 / 95 ، اللسان ( أمم ، سوا ، طبب ) . ( 1 ) الأوصاب : واحدها وصب : الوجع والمرض ، التعب والفتور . [ 457 ] - أمثال أبي عبيد 219 و 225 ، الدرة الفاخرة 2 / 454 ، جمهرة الأمثال 2 / 55 ، مجمع الأمثال 2 / 13 ، المستقصى 1 / 336 ، نكتة الأمثال 136 . والعير : الحمار الذّكر والفرس . قال الميداني : « يضرب للموصوف بالحذر . وذلك أنّه ليس شيء من الصّيد يحذر حذر العير إذا طلب . ويقال : هذا المثل لزرقاء اليمامة لمّا نظرت إلى الجيش ، وكان كلّ فارس منهم قد تناول غصنا من شجرة يستتر به ، فلمّا نظرت إليه قالت : لقد مشى الشّجر ، ولقد جاءتكم حمير ، فكذّبوها ، ونظرت إلى عير قد نفر من الجيش ، فقالت : العير أوقى لدمه من راع في غنمه ، فذهبت مثلا » .