عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

تقديم 9

أمالي الزجاجي

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تقديم الزّجّاجى « * » ولد أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجىّ في مدينة الصّيمرة ، وهي بلدة بين ديار الجبل وخوزستان ، في سنة لم يعرفها المؤرخون ، وقضى صباه بين ربوعها ، ثم انتقل إلى بغداد وهي زاخرة بأهل العلم والفضل ، ولزم شيخا من كبار شيوخها ، هو إبراهيم بن السرى الزجّاج « 1 » ، وقرأ عليه النحو ، وبكثرة ملازمته لهذا الشيخ أطلقت عليه نسبة « الزّجاجىّ « 2 » » . كما كان في بغداد صاحبا ورفيقا لأبى على الفارسي « 3 » . ثم فارق بغداد وانتقل إلى الشام - وربّما كان ذلك بعد وفاة شيخه ،

--> * طبقات النحويين للزبيدى 129 والفهرست لابن النديم 118 والأنساب للسمعانى 272 أو نزهة الألباء لابن الأنباري 389 وإنباه الرواة للقفطى 2 : 160 ووفيات الأعيان لابن خلكان 1 : 278 والبداية والنهاية لابن كثير 11 : 225 والنجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 3 : 307 والعبر للذهبي 2 : 254 وبغية الوعاة للسيوطي 297 وشذرات الذهب لابن العماد 2 : 357 وروضات الجنات للموسوى 425 وبروكلمان 2 : 173 - 176 . وقد سقطت ترجمته فيما سقط من تراجم معجم الأدباء لياقوت . ( 1 ) ولد سنة 241 وتوفى سنة 311 ، وكان يخرط الزجاج ويقوم بصنعه ، فسمى لذلك بالزجاج . ( 2 ) في نسب العلماء أيضا الزجاجي ، بضم الزاي وتخفيف الجيم بعدها ، وهم جماعة ذكرهم السمعاني في الأنساب ، والسيوطي في المزهر 2 : 448 ولا يعرف بالزجاجى غير صاحب الأمالي . ( 3 ) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار ، تلميذ الزجاج أيضا . توفى في بغداد سنة 377 .