عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي

تقديم 10

أمالي الزجاجي

فأقام بحلب مدة ، ثم سافر إلى دمشق وأقام بها وصنّف . وكانت آخر رحلة له أنه خرج مع ابن الحارث عامل الضياع الإخشيدية ، فمات بطبرية « 1 » ، وكانت قصبة الأردن ، فمات بها في شهر رمضان سنة 340 وقيل بدمشق سنة 337 أو 339 . شيوخه وتلاميذه : كان شيخه الأول وأستاذه هو إبراهيم بن السرى الزجاج ، كما كان من شيوخه محمد بن العباس اليزيدي ( - 313 ) ، وأبو الحسن علي بن سليمان الأخفش ( - 315 ) ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ( 223 - 321 ) ، وأبو عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة الملقب نفطويه ( 244 - 323 ) ، وأبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ( 271 - 328 ) ، تكاد المراجع لا تذكر غيرهم ، لكن أماليه ومؤلفاته تشير إلى جماعة من شيوخه ، ممن روى عنهم الأخبار واللغة ، وقد أشرت في فهرس الأعلام الملحق بهذا الكتاب إلى بعض هؤلاء العلماء ، وهم كثيرون . أما تلاميذه فقد ذكر لنا السمعاني منهم أحمد بن محمد بن سلامة ، وأبا محمد ابن أبي نصر ، وكلاهما دمشقي . مؤلفاته : حفظ لنا التاريخ بعض مؤلفاته ، أو بعض أسمائها . وهي : 1 - الإبدال والمعاقبة والنظائر ، ومنه نسخة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية برقم 356 نحو ، مصورة عن الآستانة . ومنه صورة أخرى في ضمن مجموعة في جامعة القاهرة برقم 22967 .

--> ( 1 ) وذكر الزبيدي أنه توفى بدمشق في رجب سنة 337 .