عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي
221
أمالي الزجاجي
سليم ؛ مثل المبرسم ، والمجنون ، والمفلوج ، بل كان يلزم أن يقال للميّت سليم . اه قال البغدادي : وفيه أنّ المنقول عنه أنه هو وابن الأعرابىّ قالا : إنّ بنى أسد تقول : إنّما سمّى السّليم سليما لأنه أسلم لما به . على أنّ العلّة لا يجب اطّرادها . فتأمّل . 3 الخزانة 2 : 408 ثم أورد السّيّد جملا من أحواله « 1 » إلى أن أورد هذه الحكاية وأوردها الزجاجي في أماليه الصغرى ، بسندهما إلى سعيد بن خالد الجدلىّ أنّه قال : لمّا قدم عبد الملك بن مروان الكوفة بعد قتل مصعب بن الزّبير ، دعا الناس إلى فرائضهم « 2 » ، فأتيناه فقال : ممّن القوم ؟ فقلنا : من بنى جديلة . فقال : جديلة عدوان ؟ قلنا : نعم . فتمثّل عبد الملك : عذير الحىّ من عدوا * ن كانوا حيّة الأرض بغى بعضهم بعضا * فلم يرعوا على بعض ومنهم كانت السّادا * ت والموفون بالقرض ثم أقبل على رجل كنّا قدّمناه أمامنا ، جسيم وسيم ، فقال : أيّكم يقول هذا الشعر ؟ فقال : لا أدرى . فقلت من خلفه : يقوله ذو الإصبع . فتركني
--> ( 1 ) يعنى السيد المرتضى في أماليه 1 : 249 - 250 . والخبر في الأغانى 3 : 3 - 4 برواية أطول . ( 2 ) الفرائض : جمع فريضة ، وهو ما يفرض من عطاء .