يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني

239

الأمالي ( الأمالي الخميسية )

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « بئس العبد عبد تكبر وزها ، ونسي المبتدأ والمنتهى ، بئس العبد عبد تخيل واختال ، ونسي الكبير المتعال ، بئس العبد عبد باع الدين بالدنيا ، بئس العبد عبد خلط الدين بالشبهات ، بئس العبد عبد يرده الرعب عن الحق » « 1 » . 2276 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه هو ابن حبان ، قال : حدّثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسين بن عباد ، قال : حدّثنا محمد بن يزيد بن سنان ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من طلب الدنيا حلالا سعيا على أهله وتعطفا على جاره واستعفافا عن المسألة ، لقي اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ، ومن طلب الدنيا مكاثرا مفاخرا مربيا لقي اللّه وهو عليه غضبان » « 2 » . 2277 - وبه : قال : أخبرنا المطهر محمد بن أحمد الخطيب العبدي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حشيش إملاء ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الكريم الرازي ، قال : حدّثنا الفضل بن محمد يعني البيهقي ، قال : حدّثنا سبيل بن داود ، قال : حدّثنا حجاج عن أبي عبيد عن الحسن أنه تلا هذه الآية : نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا [ الزخرف : 32 ] ، قال : إن اللّه تعالى قسم الدنيا للبلاء ، وأباح الآخرة للجزاء ، وإن اللّه تعالى أعطى الدنيا بقسم ، وأعطى الآخرة بعمل ، وإن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ولكن أتاه من اللّه عزّ وجلّ فأخذه عنه ، وإن سبيل اللّه تعالى سبيل واحد ، جماعه الهدى ، ومصيره الجنة . 2278 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي قراءة عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن المفيد ، قال : حدّثني موسى يعني ابن هارون الجمال ، قال : حدّثنا شيبان بن فروح ، قال : حدّثنا علي بن علي عن الحسن عن عبد اللّه بن قيس ، قال : اجتمع رجلان من صدر هذه الأمة ، فقال : أحدهما لصاحبه : لا أبا لك ما ترى الناس ما أهلكهم أي ما بطأ بهم عن هذا الأمر بعد ما زعموا أنهم قد آمنوا ؟ قال : الشيطان ، والذنوب ، والدنيا ، قال : فجعل يعرض على نفسه فلا يوافق ما في نفسه ، قال لا ، ولكن اللّه تعالى أشهد الدنيا وغيب الآخرة ، فأخذ الناس بالشاهد وتركوا الغائب ، أما والذي نفس محمد بيده لو قرن أحدهما إلى جنب الآخر حتى يعاينهما الناس ما عملوا بينهما ولا تملوا . 2279 - وبه : قال : أنشدنا أبو علي محمد بن الحسين بن عبد اللّه بن شبل لنفسه من ابتداء قصيدة يرثي بها علي بن عيسى النحوي : [ الطويل ] نعلل بالأمال والموت أسرع * ونغتر بالأيام والوعظ أنفع

--> ( 1 ) إسناده ضعيف . ( 2 ) إسناده ضعيف .