إسماعيل بن القاسم القالي
836
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
وقال آخر : [ الطويل ] تنجّبتها للنّسل وهي غريبة * فجاءت به كالبدر خرقا معمّما فلو شاتم الفتيان في الحيّ ظالما * لما وجدوا غير التّكذّب مشتما فذكر أنّه نتجها غريبة لا قريبة . وقال الراجز : [ الرجز ] قحّمها السّير غطارف أشم * يسوقها على الوحي سوق المحم شمردل ما بين شنجيه رحم * كان أبوه غائبا حتّى فطم وقال الأصمعيّ رحمه اللّه في قول كعب بن زهير : حرف أبوها أخوها من مهجّنة * وعمّها خالها قوداء شمليل هذه ناقة كريمة مداخلة النّسب لشرفها ؛ فهذا التفسير على معنى ما تقدّم ، وأنكره أبو المكارم وقال : ألم يعلم الأصمعيّ رحمه اللّه أنّ تداخل النسب ومقاربته مما يضعّف الناقة وذكر كلاما طويلا . * * * [ 121 ] وأنشد أبو علي رحمه اللّه [ 1582 ] : [ الرجز ] أشكو إلى اللّه عيالا دردقا * مقرقمين وعجوزا شملقا هكذا أنشده أبو عليّ رحمه اللّه شملقا بالشين المعجمة كما أنشده أبو عبيد رحمه اللّه في الغريب المصنّف ، وهو تصحيف ؛ إنّما هو سملق بالسين المهملة ؛ أي : لا خير عندها ، مأخوذ من الأرض السلمق ، وهي التي لا نبات بها ، قيل : وهي التي لا تلد ، مأخوذ من ذلك أيضا ، وبعد الشطرين : إذا رأتني أخذت لي مطرقا * تقول ضرب الشيخ أدنى للتّقى * * * [ 122 ] وأنشد أبو عليّ . رحمه اللّه - [ 1584 ] لأبي دواد : [ الهزج ] طويل طامح الطّرف * إلى مفزعة الكلب حديد الطّرف والمنك * ب والعرقوب والقلب هذا الشعر ليس لأبي دواد ولا وقع في ديوانه ؛ وإنّما هو لعقبة بن سابق الهزّانيّ ، كذلك قال أهل الضبط من الرّواة وبعد البيتين : يخدّ الأرض خدّا ي * صملّ سلط وأب صحيح النّسر والأرسا * مثل الغمر القعب مفزعة الكلب : أقصى موضع يسمع منه الكلب إساد صاحبه ؛ وإنّما يريد أنه مدرّب حاذق بالصيد ، فإذا فزع الكلب إلى جهة طمح ببصره إليها .