إسماعيل بن القاسم القالي

786

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

ودوفن من ضبيعة بن ربيعة بن نزار ، وهم رهط المتلمّس الشاعر ، ورهط الحارث بن عبد اللّه بن دوفن الأضجم « 1 » سيّد بني ضبيعة في الجاهليّة ، ولا نعرف في بطون العرب زوفن بالزاي ، وهو تصحيف من ناقله لا شكّ فيه . * * * [ 41 ] وأنشد أبو علي رحمه اللّه [ 444 ] لمالك بن الرّيب المزني « 2 » : [ الطويل ] إذا متّ فاعتامي القبور فسلّمي * على الرّيم أسقيت السحاب الغواديا هذا وهم من أبي عليّ . رحمه اللّه - ومالك مازنيّ لا مزنيّ . وهو مالك بن الرّيب بن حوط بن قرط من بني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مرّ بن أدّ بن طابخة . ومزينة هو ابن أدّ بن طابخة ؛ منهم : زهير الشاعر ، والنّعمان بن مقرّن ، ومعقل بن يسار . وهذا البيت لمالك من قصيدة يرثي بها نفسه ؛ وكان سعيد بن عثمان بن عفان رحمه اللّه لما ولّاه معاوية رضي اللّه عنه خراسان قد استصحب مالك بن الرّيب ، وكان من أجمل العرب جمالا ، وأبينهم بيانا ، فمات هناك ، فقال هذه القصيدة وهو يجود بنفسه ، وصلة البيت منها : [ الطويل ] فيا ليت شعري هل بكت أمّ مالك * كما كنت لو عالوا نعيّك باكيا إذا متّ فاعتامي القبور فسلّمي * على الرّيم أسقيت السّحاب الغواديا رهينة أحجار وترب تضمّنت * قرارتها منّي العظام البواليا ويروى : إذا متّ فاعتادي القبور . ويروى : وسلّمي على الرّمس . والرّيم : القبر . * * * [ 42 ] وأنشد أبو علي - رحمه اللّه [ 444 ] لكعب بن زهير : [ الطويل ] ثنت أربعا منها على ظهر أربع * فهنّ بمثنيّاتهنّ ثمان هذا البيت إنّما هو لودّاك بن ثميل لا لكعب بن زهير ؛ من شعر ودّاك الذي يقول فيه : مقاديم وصّلون في الرّوع خطوهم * بكلّ رقيق الشّفرتين يمان إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم * لأيّة حرب أم بأيّ مكان [ 43 ] وأنشد أبو علي - رحمه اللّه [ 480 ] شعرا منه : [ الطويل ] إذا أنت لم تترك طعاما تحبّه * ولا مقعدا تدعو « 3 » إليه الولائد تجلّلت عارا لا يزال يشبّه * شباب « 4 » الرجال نقرهم والقصائد

--> ( 1 ) رسم الكاتب « صح » فوق الكلمة « الأضجم » توكيدا لها . ط ( 2 ) في « الأمالي » : « المازني » . ط ( 3 ) في « الأمالي » : « تدعى » . ( 4 ) في « الأمالي « سباب : سباب . . نترعم . ط