إسماعيل بن القاسم القالي
730
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
رحب الجوف ، رحب العجان ، رحب اللّبان ، فهذا ما يستحب أن يرحب من الفرس وهن تسع . وذكر الأسدي في قوله : وفيه من الطير خمس ثم فسر الخمس في البيت الثاني فقال : [ المتقارب ] غرابان فوق قطاة له * ونسر ويعسوبه قد بدا [ 46 ] [ مطلب ما في الفرس من أسماء الطير ] : وفي الفرس من أسماء الطير ثمانية عشر اسما : العصفور وهو عظم ناتئ في كل جبين ، وهو أيضا من الغرر إذا دقّ ، وهو أصل منبت الناصية ، وهو الدماغ بعينه ، والنّعامة وهي الجلدة التي تغطّي الدماغ . والذّباب وهي النّكتة الصغيرة التي في العين ، ومنه البصر وجمعه أذبّة وذبّان وهو إنسان العين أيضا . والسّحاءة وهي الخفّاش أحد السحاءتين ، وهما عظيمان صغيران في أصل اللسان . والصّرد : عرق أخضر في أصل اللسان من أسفله ، وهما صردان ، والصّرد أيضا : بياض يكون في الظهر من أثر الدّبر في موضع السّرج ، يقال : فرس صرد إذا كان ذلك به . والفراشة : عظم يتفتّت في الرأس ، وجمعها فراش وهي عظام رقاق طراق بعضها على بعض كالقشر ، وهي أيضا ما بين لهواته عند أصل لسانه ، وهي في الكتفين ما شخص من فروع الكتفين إلى أصل العنق إلى مستوى الظهر ، والحمامة : القصّ وهو من الرّهابة إلى منقطع أصل الفهدتين . والسّمامة وجمعها سمائم وسمام وهي ما رقّ عن صلابة العظم في الوجه ، والسّمامة أيضا : الدارة التي في سالفة العنق . والناهض وهما ناهضان ، والجمع نواهض وأنهض وهو اللحم الذي يلي العضدين من أعلاهما المجتمع . والقطاة : ما بين الحجبتين والوركين ، وهو مقعد الرّدف خلف الفارس ، والجميع قطا . والغراب : أحد الغرابين وهما ملتقى أعالي الوركين . والقطاة بينهما على العجز وقال قوم : إنهما فروع كتفي الوركين السّفليين إلى الفخذين . والغراب : ما ارتفع من أصل الذّنب . والحرب في الصدر وهو الرّحبيان وهو أعالي غضون الفهدتين إلى أسفل المنكبين مما يلي اللّبان . والنّسر وجمعه النّسور وهو ما ارتفع عن بطن الحافر من أعلاه كأنه النّوى والحصى . والزّرّق وهو في الشّية الشعرات البيض في اليد أو في الرجل . والدّخّل وهو لحم الفخذين ، وأنشد : [ الرجز ] إذا تحجّبن بزهر دخّله واليعسوب في الشّية وهو أن تكون الغرّة على قصبة الأنف أعلى من الرّثم منقطعة فوقه ، ويقال إنه كل بياض على قصبة الأنف عرض أو اعتدل ، ثم ينقطع قبل أن يساوي أعلى المنخرين ، وإن ارتفع على قصبة الأنف وعرض واعتدل حتى يبلغ أسفل الخليقاء قل أو كثر ما لم يبلغ العينين . والهامة والصّقر . [ 47 ] [ الحسن البصري يصف علي - رضي اللّه عنه ] : قال أبو علي : قال أبو بكر بن أبي الأزهر : حدثني البصري المسمعي قال : حدثني عبد