إسماعيل بن القاسم القالي
639
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
وأنت إذا أعسرت خلّ موافق * تبرّ وتلقى بالمودّة والبشر فليتك ما أعسرت فينا مخلّد * وليتك ما أيسرت في ظلمة القبر [ 179 ] قال أبو علي : أنشدنا جحظة لنفسه [ مجزوء الوافر ] : فلا تيأس وإن صحّت * عزيمتهم على الدّلج فإنّ إلى غداة غد * يجيء اللّه بالفرج [ 180 ] [ شعر في الهوى ، وتلامس أعضاء المحبين ، وسهرهم ] : قال : وغنّى ثمرة للمستعين باللّه هذين البيتين : [ المتقارب ] وما أنس لا أنس ذاك الخضوع * وفيض الدموع وغمز اليد وخدّي مضاف إلى خدها * قياما إلى الصبح لم نرقد [ 181 ] قال : وأنشدنا أبو العبر لنفسه : [ الطويل ] وفي ساعدي ممّن تعلّقت عضّة * تذكّرني ذاك الشّنيب المفلّجا وآثار خدش في يديّ مليحة * أقام عليها القلب منّي وعرّجا أما والذي أمسيت أرجو ثوابه * لقد حلّ ما أخشاه وانقطع الرجا [ 182 ] [ المشيب طليعة للموت ] : قال : وأنشدنا ، قال : أنشدنا أبو العباس ثعلب : [ مجزوء الكامل ] دبّ المشيب إلى الشبا * ب دبيب ذي ختل مسارق إن المشيب طليعة * للموت في كل الخلائق [ 183 ] [ شعر في سحر الحب ، وزيادة الشوق بالبعد ] : وأيضا : [ الخفيف ] زعموا أن حبّها كان سحرا * ظلموها وسورة الأنفال ما رأت بابلا ولا تحسن السح * ر سليمى إلا بحسن الدلال [ 184 ] قال : وأنشدنا عبد اللّه بن طاهر لنفسه : [ المتقارب ] يزيدني البعد شوقا إليك * وطول صدودك حرصا عليك ولو كنت أملك ما تملكين * من الصبر ما طال شوقي إليك [ 185 ] [ صروف الدهر ، وتبدّل الأحوال ] : قال : وأنشدنا أبو هفان : [ المتقارب ] أمثلي يروّع بالنائبات * ويخشى بوائق صرف الزمن أذاقنى اللّه مرّ الهوان * وأدخلني في حر امّي إذن [ 186 ] قال : وأنشدنا الناشئ لنفسه : [ المتقارب ] وكان لنا أصدقاء حماة * وأعداء سوء فلم يخلدوا