إسماعيل بن القاسم القالي
627
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
قال أبو علي : عناصيا : بقايا ، وعناصي الشّعر : بقاياه ، واحدتها عنصوة . وذو حواشة : ذو ذمة وقرابة ، ويقال : تحوّشت من فلان أي : تذمّمت منه : فألحق أقواما كراما فأصبحوا * شريدين بالأمصار ملقى وعاريا كفى حزنا عن لا تحنّ جمالكم * إليّ وقد شفّ الحنين جماليا وعن لا أرى شوقا إليّ يصوركم * ولا حاجة من ترك بيتي خاليا وإني لعفّ الفقر مشترك الغنى * سريع إذا لم أرض داري احتماليا كلانا غنيّ عن أخيه حياته * ونحن إذا متنا أشدّ تغانيا أخالد فامنع فضل رفدك إنّما * أجاع وأعرى اللّه من كنت كاسيا رأيتك تقفيني بكل عظيمة * عرتك وتقفي باللبّان سوائيا قال أبو الحسن : الصواب تقفوني بكل عظيمة . قال أبو محلم : تقفي : تكرم وهي القفيّة . قال أبو علي : تقفو : تكرم أيضا وهي القفية ، والصواب عندي ما قال أبو الحسن . وعرتك : نزلت بك . وتؤثر من لو أنّه متّ لم يجد * كوجدي ولا يبليك مثل بلائيا وأهوننا أن مات فقدا عليكم * وأهون دفعا عنك أن كنت جانيا ولو متّ سالت بعض نفسي حسرة * عليك وأمسى عنك في الحي لاهيا إذا نحن داوانا المؤسّون بالأسى * شفوه ولا يشفي المؤسّون ما بيا المؤسّون هاهنا : المعزّون ، يقول : إذا عزّونا سلا ذاك عنك ، ولا يشفى المؤسون وجدي عنك ، يقال : أسّاه أي : عزّاه ، ويقال : هلمّ نؤسّي فلانا أي : نعزّيه ، والأسى : السّلوّ والصبر . جزى اللّه ربّ الناس عنّي منخّلا * وإن بان عني خير ما كان جازيا أخاك الذي إن زلّت النّعل لم يقل * تعست ولكن علّ نعلك عاليا علّ : يقول أعل ، أي : رفعك اللّه . وعوراء قد قيلت فلم أستمع لها * ولا مثلها من مثل من قالها ليا فأعرضت عنها أن أقول بقيلها * جوابا وما أكثرت عنها سؤاليا وإني لأستحيي لنفسي أن أرى * أفتّ ذئار النّيب فوق بنانيا أفتّ الذّئار ، يعني : بعر الإبل على خلف الناقة إذا صرّت . وإني لأستحييك والخرق بيننا * من الأرض أن تلفى أخا لي قاليا وإني لأستحي أخي أن أرى له * عليّ من الحقّ الذي لا يرى ليا ولكنّني قد كنت مما أشدّها * بأنساع ميس ثم تعلو الفيافيا عليها فتى لا يجعل النوم همّه * دليل إذا ما الليل ألقى المراسيا