إسماعيل بن القاسم القالي

620

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

يريد شعرا هكذا وقع . والعفارية : القويّ الشديد . والمريد المتمرّد . ويقال : قافية مرمريس من المراسة وهي الشّدة . ويقال للشيطان : عفرية ، وأنشد : [ البسيط ] كأنّه كوكب في إثر عفرية * مسوّم في سواد الليل منقضب « 1 » ويقال : جاءوا بالعلق والفلق ، وجاءوا بعلق وفلق ، وجاءوا بعلق وفلق يجرى ولا يجرى . وجاءوا بالفلق وأسرتها أي : بالداهية وأخواتها . وجاءوا بمطفئة الرّضف أي : أشدّ من الأولى . ويقال : داهية شنعاء متمّ وصلعاء ، متمّ أي : بارزة بيّنة وجاءوا ببديدة ، والجمع بدائد ، أي : كأنها تفرّق من مرّت به . وجاءوا بالبهاليل والبآليل . وجئتك بالداهية العبقس والوامئة الومئاء . ويقال : وقع في هند الأحامس . ويقال : وقع في التّرّه والتّيه والسّمّهى والسّمّيهى أي الباطل . ويقال : وقع في دؤلول أي : في أمر عظيم . ووقع في تيه من الأتاوية . ووقع في السّمّة أي : في الباطل ، وإنّه لداه وده ودهى . وإنه للتحة من اللّتح وهو الذي يعتو في الشّعر ويصيب في الرمي ، وأنشد : [ الرجز ] وجدوى لتحة من اللّتح ويقال : جاء بالسّختيت والسّماق والبحت والصّراح أي : الكذب الذي لا يشوبه شيء من الحقّ ، ومنه سمّي الرجل سماقا ، كأنه أريد به المبالغة في الكذب ، يقال : كذب واخترق وسرج وتسرّج بالجيم ، كله بمعنى . قال أبو الحسن : يقال خلق واختلق وخرق إذا كذب . ويقال : فرشه وولقه وإنّه لولوق أي : كذوب . والسّهوق . الكذّاب . والتّمسح والتّمساح : الكذّاب . ويقال : كذوب ممزج أي : يخلط حقّا بباطل ، وأنشد : [ الرجز ] لا تقبلي قول كذوب ممزج * أطلس وغد في دريس منهج قال : ومنهج من أنهج الثوب أيضا . ويقال : إنه لضبّ تلعة لا يؤخذ مذنّبا ولا يدرك حفرا ، أي : لا يؤخذ بذنبه ولا يلحق لبعد حفره ولبعد أغويته وهي الحفرة . ويقال : جاءنا بالكذب الفلقان والحبريت والسّختيت . ويقال : عجب عاجب وعجيب وعجاب بمعنى معجب . [ 117 ] [ إنشاد بن أبي ربيعة وكثير وجميل عبد الملك أرق شعرهم ] : قال : وحدثنا أبو الحسن وابن درستويه ، قالا : حدثنا السكري ، قال : حدثني المعمري ، قال : سمعت أبا مسهر يحكي أن عمر بن أبي ربيعة وكثيّر عزّة وجميل بن معمر - قال أبو علي : وقرأت أنا هذا الخبر أيضا على أبي عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة قالوا : اجتمع هؤلاء بباب عبد الملك بن مروان فأذن لهم فدخلوا ، فقال : أنشدوني أرقّ ما قلتم في الغواني ، فأنشده جميل بن معمر : [ الطويل ] حلفت يمينا يا بثينة صادقا * فإن كنت فيها كاذبا فعميت

--> ( 1 ) البيت لذي الرمة ، كما في « ديوانه » طبع أوروبا ( ص 27 ) . ط