إسماعيل بن القاسم القالي

272

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

وإذا دعت قمرية شجنا لها * يوما على فنن دعوت صباح وأغصّ من بصري وأعلم أنه * قد بان حدّ فوارسي ورماحي فقال لي أبو بكر - رحمه اللّه . : هذه الأبيات تمثّلت بها عائشة - رضي اللّه عنها - بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . [ 887 ] [ شعر في المراثي والمدح والجود والأخوة والشجاعة ] : وقرأت على أبي عبد اللّه - نفطويه - هذه الأبيات في قصيدة للنابغة الجعديّ وقت قراءتي عليه شعر النابغة : [ الطويل ] ألم تعلمي أني رزئت محاربا * فمالك منه اليوم شيء ولا ليا ومن قبله ما قد رزئت بوحوح * وكان ابن أمّي والخليل المصافيا فتى كملت خيراته غير أنه * جواد فما يبقي من المال باقيا فتى تمّ فيه ما يسرّ صديقه * على أنّ فيه ما يسوء الأعاديا [ 888 ] وأنشدني أبو محمد بن درستويه النحويّ ، قال : أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد : [ الطويل ] أيا عمرو لم أصبر ولي فيك حيلة * ولكن دعاني اليأس منك إلى الصبر تصبّرت مغلوبا وإنّي لموجع * كما صبر الظمآن في البلد القفر [ 889 ] وحدثنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه بن المطيحي ؛ قال : قرئ على قبر بالمدينة : [ الكامل ] يا مفردا سكن الثّرى وبقيت * لو كنت أصدق إذ بليت بليت الحيّ يكذب لا صديق لميّت * لو صحّ ذاك ومتّ كنت أموت [ 890 ] وقرأت على أبي بكر لكعب بن زهير : [ الوافر ] لقد ولّى أليّته جويّ * معاشر غير مطلول أخوها فإن تهلك جويّ فإنّ حربا * كظنّك كان بعدك موقدوها ولو بلغ القتيل فعال قوم * لسرّك من سيوفك منتضوها كأنّك كنت تعلم يوم بزّت * ثيابك ما سيلقى سالبوها [ 891 ] قال أبو علي : وقرأت عليه للأحوص : [ الكامل ] إني على ما قد علمت محسّد * أني على البغضاء والشنآن ما تعتريني من خطوب ملمّة * إلّا تشرّفني وتعظم شاني فإذا تزول تزول عن متخمّط « 1 » * تخشى بوادره لدى الأقران

--> ( 1 ) المتخمط : القهار الغلاب . ط