إسماعيل بن القاسم القالي
266
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
ولولا وقفة للبين فيها * متاع من وداع واعتناق وآمال مسوّفة لقلنا * كأنك قد خلقت من الفراق [ 873 ] وأنشدنا عبد اللّه بن جعفر النحوي ، قال : أنشدنا أبو العباس المبرد لعبد الصمد بن المعذّل يهجو ابن أخيه أحمد : [ البسيط ] لو كان يعطى المنى الأعمام في ابن أخ * أصبحت في جوف قرقور « 1 » إلى الصّين قد كان همّ طويل لا ينام له * لو أن رؤيتنا إياك في الحين فكيف بالصبر إذ أصبحت أكثر في * مجال أعيننا من رمل يبرين يا أبغض الناس في فقر وميسرة * وأقدر الناس في دنيا وفي دين تيه الملوك إذا فلس ظفرت به * وحين تفقده ذلّ المساكين لو شاء ربي لأضحى واهبا لأخي * بمضّ ثكلك أجرا غير ممنون وكان أحظى له لو كان متّزرا « 2 » * في السالفات على غرمول عنّين وقائل لي ما يضنيك قلت له * شخص ترى عينه عين فيضنيني إن القلوب لتطوى منك يا ابن أخي * إذا رأتك على مثل السّكاكين [ 874 ] [ شعر رجل يصف جملا ] : وقرأنا على أبي بكر بن دريد لرجل يصف جملا : [ الرجز ] تبيّن القرنين فانظر ما هما * أحجرا أم مدرا تراهما إنك لن تذلّ أو تغشاهما * وتبرك الليل إلى ذراهما القرنان : اللذان يبنيان على البئر يعرض عليهما الخشب ، فالبعير ينفر منه أول ما يراه ثم يذلّ حتى يجيء فيبرك عنده من الأنس به . وذراهما : كنفهما . * * * [ 875 ] وأنشدني بعض أصحابنا لعلي بن العباس الرومي وأهدى قدحا إلى يحيى بن المنجم : [ الخفيف ] وبديع من البدائع يسبى * كلّ عقل ويطّبي كلّ طرف دقّ في الحسن والملاحة حتى * ما يوفّيه واصف حقّ وصف كفم الحبّ في الملاحة أو أش - * في وإن كان لا يناغي بحرف تنفذ العين فيه حتى تراها * أخطأته من رقّة المستشفّ
--> ( 1 ) القرقور : السفينة . ط ( 2 ) كذا في الأصول وقد قيل : إنه خطأ ، والصواب : « مؤتزره » بالهمز ؛ وذكر الصاغاني في « التكملة » أنه صحيح ( انظر « تاج العروس » مادة : « أزر » ) وفي « المصباح » مادة « وزر » : « واتزرت ؛ لبست الإزار وأصله بهمزتين » . ط