إسماعيل بن القاسم القالي
225
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
ما لبّث الفتيان أن عصفا بهم * ولكلّ حصن يسّرا مفتاحا وأنشد أيضا في العصرين : [ الطويل ] ولا يلبث العصران يوم وليلة * إذا طلبا أن يدركا ما تيمّما [ 757 ] وأنشد يعقوب في الملوين لابن مقبل : [ الطويل ] ألا يا ديار الحيّ بالسّبعان * أملّ عليها بالبلى الملوان [ 758 ] وقال أبو زيد : لا أفعل ذلك ما هدهد الحمام ؛ أي : ما غرّد . وما خالفت درّة جرّة ، وما اختلفت الدّرّة والجرّة ، واختلافهما أن الدّرّة تسفل إلى الرّجلين والجرّة تعلو إلى الرأس . ولا آتيك حتى يبيضّ القار . ولا آتيك سجيس الليالي ، وأنشد ابن الأعرابي : [ الطويل ] ذخرت أبا عمرو لقومك كلّهم * سجيس الليالي عندنا أكرم الذّخر [ 759 ] وقال أبو زيد : ولا أفعل ذلك حتى يحنّ الضّبّ في أثر الإبل الصادرة . ولا أفعل ذلك أبد الأبيد ، وأبد الآبدين ، وأبد الأبديّة ، وزاد اللحياني : وأبد الآباد ، وقال أبو زيد : ويقال لا آتيك سنّ الحسل ؛ أي : حتى يسقط فوه ، وهو لا يسقط أبدا ، إنما أسنانه كالمنشار ، وأنشد ابن الأعرابي وغيره : [ الرجز ] تسألني عن السّنين كم لي * فقلت لو عمّرت عمر الحسل « 1 » أو عمر نوح زمن الفطحل * والصّخر مبتلّ كطين الوحل وسألت أبا بكر بن دريد رحمه اللّه عن زمن الفطحل فقال : تزعم العرب أنه زمان كانت فيه الحجارة رطبة . [ 760 ] [ من مادة : وتر ] : وقال الأصمعي : الحتار : الوتر الذي يكون في القوس ، وحتار كلّ شيء : وترته ، وهو حرفه ، ووترة كل شيء : حرفه . ووترة الأنف : حرفه ، ويقال : ما زال على وتيرة واحدة ؛ أي : على طريقة واحدة ، والوتيرة : حلقة يتعلّم عليها الطّعن ، وأنشد : [ الوافر ] تباري قرحة مثل ال * وتيرة لم تكن مغدا قال أبو علي : المغد النّتف . والوتيرة : شيء مستطيل من الأرض ينقاد ، قال الهذلي « 2 » : [ الوافر ] فذاحت بالوتائر ثمّ بدّت * يديها عند جانبها تهيل وقال الأصمعي : فذاحت : أسرعت . وبدّت : فرّقت ، وحدثنا أبو بكر بن الأنباري ،
--> ( 1 ) البيتان لرؤبة بن العجاج ؛ كما في « اللسان » مادة « فطحل » . ط ( 2 ) هو ساعدة بن جؤية الهذلي يصف ضبعا نبشت قبرا ؛ كما في « اللسان » مادة « ذوح » . ط