إسماعيل بن القاسم القالي

157

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

اللحياني : عبد خالف ؛ أي : لا خير فيه . وقال ابن الأعرابي : يقال : أبيعك العبد وأبرأ إليك من خلفته . ورجل ذو خلفة ، ورجل خالفة وخالف وخلفنة وخلفناة ، وفيه خلفناة . وقال أبو زيد : الخالف : الفاسد الأحمق ، وقد خلف يخلف خلافة . قال : ويقال : جاء فلان خلافي وخلفي وهما واحد . قال : ويقال : اختلف فلان صاحبه في أهله اختلافا ، وذلك أن يباصره حتى إذا غاب عن أهله جاء فدخل عليهن ، وقال الأصمعي : خلف فلان عن خلق أبيه إذا تغيّر . وخلف فوه يخلف خلوفا إذا تغيرت رائحته ، وقال اللحياني : يقال : نوم الضّحى مخلفة للفم . وقال أبو زيد : خلف الشراب واللبن يخلف خلوفا إذا حمض ، ثم أطيل إنقاعه ففسد . وقال أبو زيد والأصمعي : خلفت نفسه عن الطعام تخلف خلوفا إذا أضربت عنه من مرض ، وقال أبو زيد ، لا يقال ذلك إلا من المرض ، وقال أبو نصر عن الأصمعي : خلّف خلف صدق بإسكان اللام إذا ترك عقبا . ويقال : خذ هذا خلفا من مالك بتحريك اللام ؛ أي : بدلا منه ، وهو خلف من أبيه ؛ أي : بدل منه . وقال اللحياني : الخلف : الولد الصالح . والخلف : الرديء . يقال : بقيت في خلف سوء ، أي في بقية سوء ، قال اللّه - عزّ وجلّ - : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ [ الأعراف : 169 ] وأنشد للبيد : [ الكامل ] ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الأجرب والخلف : المربد يكون وراء البيت ، وأنشد اللحياني : [ الطويل ] وجيئا من الباب المجاف تواترا * وإن تقعدا بالخلف فالخلف واسع وقال الأصمعي واللحياني : الخلف : الرديء من الكلام المحال . وقال ابن الأعرابي : جلس أعرابي مع قوم فحبق ، فتشوّر فأشار بإبهامه إلى استه وقال : إنها خلف نطقت خلفا . [ 442 ] وحدثني أبو عمرو غلام ثعلب ، عن أبي العباس : أنه قال في قولهم : « سكت ألفا ونطق خلفا » ؛ أي : سكت عن ألف كلمة ونطق بواحدة رديئة ، قال الأصمعي : الخلفة : الاستقاء ، يقال : من أين خلفتكم ؟ أي : من أين تستقون ، وأنشد لذي الرمة : [ الطويل ] ومستخلفات من بلاد تنوفة * لمصفرّة الأشداق حمر الحواصل يعني : القطا يحملن الماء في حواصلهن . ويقال : نتاج فلان خلفة ؛ أي : عام ذكر وعام أنثى . والخلفة : الشيء من الثمر يخرج بعد الشيء ، وقال غيره : الخلفة : النبت في الصيف ، والخلفة : الليل والنهار لاختلافهما . والخلفة : اختلاف البهائم وغيرها . ويقال : حلب الناقة خليف لبئها ، يعني : الحلبة التي بعد ذهاب اللّبا ، وروي أبو عبيد ، عن الأصمعي : الخليف : الطريق في الجبل ، وقال أبو نصر : الخليف : الطريق وراء الجبل أو في أصله ، وقال اللحياني : الخليف : الطريق وراء الجبل أو بين الجبلين . وقال اللحياني : المخلفة : الطريق أيضا ، يقال : عليك المخلفة الوسطى . والخوالف : النساء إذا غاب عنهن أزواجهن ، قال اللّه - عز وجل . : رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ [ التوبة : ، 87 93 ] . وقال الأصمعي : حيّ خلوف ؛ أي : غيّب . وخلوف : حضور . قال : والإخلاف : أن تعيد على الناقة فلا تلقح ، والإخلاف : أن تعد