إسماعيل بن القاسم القالي

146

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

[ 415 ] قال وأنشدني رجل « 1 » من أهل العالية : [ البسيط ] واعرورت العلط العرضي تركضه * أمّ الفوارس بالدّئداء والرّبعه والدّئداء : دون الرّبعة . وحيّ من الأسد يقال لهم : الرّبعة ، متحركة الباء . والرّبعة ساكنة الباء : الجونة ، يقال : ما أوسع ربع بني فلان ، لمحلهم ، والجمع : رباع وربوع ، ويقال : ما في بني فلان من يضبط رباعته غير فلان ؛ كأنه أمره وشأنه ، قال الأخطل : [ البسيط ] ما في معدّ فتى تغني رباعته * إذا يهمّ بأمر صالح فعلا وقال غيره : رباعته : قبيلته وقومه ، قال الأصمعي : يقال : رجل مربوع ومرتبع إذا كان وسطا لا بالطويل ولا بالقصير ، قال العجاج : [ الرجز ] رباعيا مرتبعا أو شوقبا [ 416 ] ويقال : أربع إذا جاءت إبله روابع ؛ أي : ترد في ربع ، فهو مربع ، وأربع الدابة يربع إرباعا : إذا طلعت رباعيته . ويقال : أرض مربعة : إذا كانت ذات يرابيع . وقال ابن الأعرابي : الرّبيع بلغة أهل الحجاز : الساقية الصغيرة ، وجمعه : ربعان . والرّبيعة : الصخرة : والرّبيعة أيضا : بيضة الحديد . والمربعة : عصيّة يأخذ رجلان بطرفيها فيلقيان الحمل على البعير . [ 417 ] وأنشد الأصمعي : [ الرجز ] أين الشّظاظان وأين المربعة * وأين وسق الناقة الجلنفعة الشّظاظ : عود يدخل في عروتي الجوالق ليثبت على البعير . والجلنفعة : الجافية ، ويقال : المسنّة . والوسق : الحمل . ويقال : رابعت الرجل ، وهو أن تأخذ بيده ويأخذ بيدك تحت الحمل حتى ترفعاه على البعير ، قال الراجز : [ الرجز ] يا ليت أمّ الفيض « 2 » كانت صاحبي * مكان من أنشا على الركائب ورابعتني تحت ليل ضارب * بساعد فعم وكفّ خاضب [ 418 ] وندّ : شرد . والذّود : ما بين الثلاثة إلى العشرة ، والعرب تقول : « الذّود إلى الذّود إبل » يقول : إذا اجتمع القليل إلى القليل صار كثيرا . وبغاؤها : طلبها . والشجير : الكثير الشجر . والأين : الكلال . ورسغت : شددت رسغه . والنّياف : العالي ، والكثاف : الكثيف . والجرم : الجسد . والخفاف : الخفيف . والعلاكد : الصّلاب . والكوم : العظام الأسنمة . يقال : ناقة كوماء وبعير أكوم . والواحد من علاكد : علكد . والصّلاخد : العظام الشداد ، واحدها صلاخد ، وفيه لغات ، يقال : بعير صلاخد وصلّخد وصلخدى ، وناقة صلخداة . والمقاحد : جمع مقحاد . وهي الغليظة السّنام . والقحدة : السّنام ، ويقال : أصل السّنام . والجدائد : جمع جدود ؛ وهي التي انقطع لبنها . قال الأصمعي : الشّاسف : أشد ضمرا من

--> ( 1 ) في « اللسان » مادة : « ربع » أنه أبو داود الرؤاسي . ط ( 2 ) كذا في « الأصل ، والذي في « اللسان » مادة : « ربع » يا ليت أم العمر . ط