إسماعيل بن القاسم القالي

139

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

فضعّفني « 1 » حبّيك حتّى كأنني * من الأهل والمال التّلاد خليع وحتى دعاني الناس أحمق مائقا * وقالوا مطيع للضلال تبوع * * * [ 383 ] قال وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : أنشدنا عبد اللّه بن خلف لقيس المجنون : [ الكامل ] راحوا يصيدون الظباء وإنني * لأرى تصيّدها عليّ حراما أشبهن منك سوالفا ومدامعا * فأرى عليّ لها بذاك ذماما أعزز عليّ بأن أروع شبيهها * أو أن يذقن على يديّ حماما [ 384 ] [ لمج ، وملج ، ومحج ، ملح ] : قال حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى ؛ قال : ذكر أعرابيّ رجلا فقال : ما له لمج أمّه ، فرفعوه إلى السلطان ، فقال : إنما قلت ملج أمّه . قال أبو بكر قال أبو العباس : لمجها : نكحها ، وملجها : رضعها . [ 385 ] وقرأت على أبي عمرو ، عن أبي العباس ، عن ابن الأعرابي ؛ قال : اختصم شيخان غنويّ وباهليّ ، فقال أحدهما لصاحبه : الكاذب محج أمّه ، قال الآخر : انظروا ما قال لي : الكاذب محج أمّه ؛ أي : جامع أمّه ، فقال الغنوي : كذب ما قلت له هكذا ؛ إنما قلت له : الكاذب ملج أمّه ، يقال : ملج يملج ، وملج يملج ، ولمج يلمج إذا رضع . [ 386 ] قال أبو علي : يقال : محجها ومخجها ونخجها ، وهو مأخوذ من قولهم : مخجت الدلو في البئر ؛ إذا حرّكتها لتمتلئ ونخجتها أيضا بالنون . [ 387 ] وأنشدنا أبو بكر ، قال أنشدنا أبو العباس لمسكين بن عامر الحنظلي : [ الرمل ] أصبحت عاذلتي معتلّة * قرمت بل هي وحمى للصّخب أصبحت تتفل في شحم الذّرى * وتعدّ اللّوم درّا ينتهب لا تلمها إنّها من نسوة * ملحها موضوعة فوق الرّكب قال أبو العباس : الوحم : الشّهوة على الحمل ، فجعله هاهنا للصّخب . [ 388 ] قال أبو علي : قال أبو بكر ، عن أبي العباس قوله : تتفل في شحم الذري ؛ يعني : أنها تتفل على إبلي وتعوّذها من العين لتعظّمها في عيني فلا أهبها . وتعدّ اللّوم درّا ينتهب ؛ أي : من حرصها عليه . * * * [ 389 ] وقوله : ملحها موضوعة فوق الرّكب

--> ( 1 ) هكذا في بعض النسخ ، وفي بعضها تضعفني بالتاء ، والذي في « معجم ياقوت » : وما زال بي حبيك إلخ . ط