هبة الله بن علي الحسني العلوي

313

أمالي ابن الشجري

وأما ما قبل آخره حرف علّة متحرّك ، فمثاله : حولايا ، وبردرايا ، وجرجرايا . وتقول في ترخيم هذا الضّرب في قول من قال : يا حار : يا حولاي ، ويا بردراي ، ويا جرجراي ، فلا تحذف الياء لقوّتها بالحركة ، ومن قال : يا حار ، أبدل الياء همزة لتطرّفها بعد ألف زائدة ، فقال : يا حولاء ، ويا بردراء ، ويا جرجراء . / فإن كان في آخر الاسم زائدان ، زيدا معا حذفتهما معا ، وذلك ينقسم إلى ضروب ، أحدها : ما في آخره الألف والنون الزائدان ، كعثمان وعمران وسلمان وحمدان ومروان . والثاني : ما في آخره الألف والهمزة المبدلة من ألف التأنيث ، كظمياء ولمياء وعفراء وأسماء ، التي أصلها وسماء ، مأخوذة من الوسامة ، وهو الحسن والجمال وليست بأسماء ، جمع اسم ، لأن هذه زنتها أفعال . والثالث : ما في آخره الياءان المزيدتان للنّسب ، كزيديّ ومكّيّ ، علمين . والرابع : ما في آخره الواو والنون المزيدتان للجمع ، كزيدون وحمدون . والخامس : ما في آخره الألف والتاء المزيدتان لجمع المؤنث ، كهندات وصالحات ، قال الفرزدق يخاطب مروان بن الحكم : يا مرو إنّ مطيّتى محبوسة * ترجو الحباء وربّها لم ييأس « 1 » وقال آخر « 2 » :

--> ( 1 ) ديوانه ص 482 ، وروايته : مروان إن مطيّتى محبوسة ولا شاهد فيها . وانظر الكتاب 2 / 257 ، والجمل المنسوب للخليل ص 138 ، وجمل الزجاجي ص 172 ، والتبصرة ص 369 ، وشرح المفصل 2 / 22 ، والبيت في غير كتاب . والحباء ، بكسر الحاء : العطيّة . ( 2 ) هو عبد اللّه بن همّام السّلولىّ ، من قصيدة مدح بها عبيد اللّه بن زياد بن أبيه . أنساب الأشراف - القسم الرابع . الجزء الأول ص 294 - بيروت 1400 ه - 1979 م . وصدر البيت : أقول لعثمان لا تلحنى -