هبة الله بن علي الحسني العلوي

281

أمالي ابن الشجري

ومثله : اللّه أسماك سما مباركا « 1 » وقال آخر ، فضمّ السين وحذف اللام : وعامنا أعجبنا مقدّمه * يدعى أبا السّمح وقرضاب سمه « 2 » القرضاب : الفقير ، وهو القرضوب أيضا ومثال اسم ، في أصل وضعه : سمو ، فعل ، مكسور الأول ساكن الثاني ، مثل جذع ، أو سمو ، فعل ، مثل قفل ، في لغة من قال : سم ، فضمّ السين ولم يفتح الميم ، أو سمو ، فعل ، مثل رطب ، في قول من / فتح ميمه ، فصارت واوه ألفا ، وجمعوه على أفعال . فمن كسر أوله ، كان كأجذاع وأعدال ، ومن ضمّ أوله وحذف واوه فلم يقلبها ، كان كأبراد « 3 » وأقفال ، ومن ضمّ أوله وقلب واوه ، كان كأرطاب وأرباع ، جمع الرّبع ، وهو ولد الناقة التي تلده في الرّبيع . ومن قال : اسم ، فإنه حذف لامه ، وأسكن فاءه ، واجتلب له همزة الوصل عوضا من المحذوف ، كما فعلوا ذلك في ابن واست ونحوهما .

--> ( 1 ) هو من غير نسبة في الموضع السابق من التنبيهات ، ورسالة الملائكة ، وتفسير القرطبي ، والإنصاف ص 15 ، وأسرار العربية ص 9 ، وأوضح المسالك 1 / 34 ، ونسبه العينىّ في شرح الشواهد 1 / 154 لأبى خالد القنانى - بفتح القاف - وأبو خالد هذا من قعد الخوارج ، ولم أجدنه شيئا في « شعر الخوارج » . هذا وقد أنشد ابن السّكّيت البيت الشاهد مع بيت بعده ، في إصلاح المنطق ص 134 ، عن الفراء ، بعبارة « قال : وأنشدني القنانىّ » . والقنانىّ هذا هو « أبو محمد » ، أستاذ الفراء ، وبهذا يظهر تخليط العينىّ ، رحمه اللّه ، وانظر حواشي كتاب الشعر ص 410 . ( 2 ) المخصص 4 / 140 ، 9 / 123 ، والمواضع المذكورة من الإصلاح والمنصف ورسالة الملائكة ، والإنصاف والأسرار ، والقرطبىّ . ( 3 ) جمع برد .